“الدول ذات الرأسين”
هناك مشكلة مثيرة للإرتباك الشديد في العالم العربي هذه الأيام. فقد بدأت حالات لدول “ذات رأسين” تشهد ازدواجا في السلطة
هناك مشكلة مثيرة للإرتباك الشديد في العالم العربي هذه الأيام. فقد بدأت حالات لدول “ذات رأسين” تشهد ازدواجا في السلطة
في عصر السرعة والعولمة السياسية, ووجبات التسوية من صنف (( take away )) , تتسلط الأضواء هذه الأيام على تلك
ضمن هذا المحور تفضل الأستاذ ياسين الحاج صالح و كتب موضوعا بعنوان “عوالم المعتقلين السياسيين السابقين في سوريا”، و رابطه
نَهَبَ… َسَرقَ…(لَهَطَ)… باعَ… فَرَّطَ… فَسَدَ… أفسدَ…(تبلطج) …خَنَقَ …حَبَسَ…هذه مفردات الفكر الجديد فيما يتعلق بإدارة البلاد إن كان ثمة إدارة، وكم
للتو أنهيت مقالاً عن الأسري المحررين ، وبدأت بمتابعة أخبار الوطن على مواقعه المتنوعة ، ومن خلال المتابعة المتواصلة لأحوال
لعلَّ أسهل ما يمكن أن نبدأ به لتناول ظاهرة كمسابقة ( أمير الشعراء) المأسوف على شبابه، شهادة الشاعر العراقي المنكوب
ونقسم معك أيها السادة المحترمون سبع سنوات مضت مليئة بمشاعر الحب والولاء للسيد الرئيس بشار الأسد وأتى الاستحقاق الرئاسي الجديد
ستبقى منظمة التحرير الفلسطينية عنوان الأمس واليوم والغد, شاء من شاء وأبى من أبى ,منذ أيام معدودة فقط استشعر الجميع
وبعدما طوت الأيام صفحة من أجواء التوتر والاستنفار المرعب, والذي سبق الانقلاب العسكري الذي أقدمت عليه حركة حماس وما واكبه