انضمام سوريا إلى التحالف ضد داعش/فرص ومخاطر
بقلم ميريسا خورما وجورجيو كافييرو في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني، قام الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع بزيارة تاريخية إلى واشنطن،
بقلم ميريسا خورما وجورجيو كافييرو في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني، قام الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع بزيارة تاريخية إلى واشنطن،
مقدمة لم تكن التحولات التي شهدتها سوريا في السنوات الأخيرة مجرد انتقال سياسي أو إعادة ترتيب للسلطة، بل كانت —
في التاريخ لحظات تتكرر فيها المفارقة كما لو أن الزمن يعيد سرد الحكاية بوجوه مختلفة. ففي مطلع عام 1492، كانت
شهدت مناطق الساحل السوري — ولا سيما جبلة، اللاذقية، طرطوس، بانياس وعددًا من القرى المحيطة — حراكًا احتجاجيًا ملحوظًا، تمثّل
فجأة، وبدون إنذار مسبق أو مقدمات واضحة، تتسارع الأحداث السياسية العالمية المفصلية، وتتكثف نحو لحظة قد تنتهي إمّا بانفجار كبير،
بعدما اسننفدت امرأة كافة الحيل في تهذيب طفلها، وباءت كل محاولاتها لإعادته إلى جادة الصواب بالفشل، قررت أن تلجأ إلى
تشهد الساحة السورية في الأسابيع الأخيرة تطورات متسارعة، بعد أن دخلت البلاد في مسار سياسي جديد يرتبط بتنفيذ متطلبات القرار
كحال الكثير من الباحثين والكتّاب المتابعين للشأن السوري، لم أصدّق للوهلة الأولى الأنباء التي انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي وتحدّثت
مقدّمة في عالمٍ تحكمه الأسواق والشركات العابرة للحدود، لم تعد العولمة مجرّد خيار اقتصادي، بل أصبحت واقعًا يفرض نفسه على
يتحدّث مسؤولون في سوريا اليوم عن أنّ الدولة لن تستثمر في إعادة الإعمار، وضمناً إعادة الخدمات العامّة، بل سيتمّ جلب