المجلس التنسيقى العام للمؤسسات الاسلامية النمساوية يحرم نقد الأنظمة العربية
فى مهزلة غير مسبوقة وذلك أثناء جلسة للمجلس التنسيقى العام للمؤسسات الاسلامية النمساوية عقدت للمصادقة على مايسمى بدستور المجلس التنسيقى استشاط غضبا شيخ (احتياطى) كان يعتقد بأنه جليل وثارت ثائرته عندما تم تشبيه المجلس التنسيقى بالمجالس النيابية الصورية للأنظمة العربية المتهالكة بعد أن حاول بعض الأعضاء المتحذلقين الذين يوزعون الأدوار فيما بينهم بطريقة ساذجة ومضحكة اعادة التصويت على بند فى الدستور الغى بأغلبية أصوات الحاضرين محاولين بذلك انتهاج سياسة استغباء الآخر ، حيث قال سماحته "حفظه الله وأبقاه ذخرا لهذه الأمة" : بأن المجلس الموقر لايسمح أبدا لأى كان أن يتجرأ ويتعدى على قدسية أصحاب الجلالة والسمو والسلاطين أو على أنظمتهم متذرعا بأن ذلك يدخل فى باب المحظورات وغير جائز "شرعا" ...بينما لم يجد الشيخ حرجا من صعود الأئمة على المنابر فى خطب الجمعة والتحدث عن تربية الأطفال وأسرار مطارحة الغرام وفوائد المداعبة قبل المضاجعة ومزايا الاحتضان بعد الاتيان وهل يصح تشبيه المرأة بالتفاحة أم بالبرتقالة ؟ وأكلك منين يابطة !!! فى ذات الوقت الذى كانت أرواح أطفال غزة تصعد الى بارئها وعلى رأسها روح الرضيع محمد البرعى بفضل جرائم الصهاينة وصمت أمثاله..
ومن جهة أخرى وخارج قاعة الاجتماعات "المصيرية" بالمركز الاسلامى السعودى بفيينا منع فراش المسجد مندوب جامع (الاتحاد الاسلامى ) الكائن بمدينة غراتس بالنمسا من المشاركة فى الاجتماع "الهام" زاعما أنه ينفذ أوامر سيده مدير المركز ذلك لأن الجلسة سرية وخاصة فقط بممثلى الجمعيات والمؤسسات الاسلامية بفيينا على حد قول الفراش ..
وقد علل مندوب مسجد (الاتحاد الاسلامى) طرده ومنعه من المشاركة بأنه يعرف مخططات وأهداف المجلس الشريرة والذى أنشىء بغرض التآمر على المسلمين ولتمرير قرارات باسمهم ولايخدم الاأجندة معينة سيكشف خفاياها فى الوقت المناسب ولديه الكثير من الأدلة فى جعبته التى ستفضح هذا المجلس المشبوه بحسب قوله.
وأضاف المندوب بأن هناك عضوا فى المجلس التنسيقى ينتحل صفة رئيس الاكاديمية الاسلامية ويتظاهر برباطة الجأش مع أن القاصى والدانى يعلم حقيقة مفادها بأن هذا الشخص مخلوع ولايتبوأ منصب رئيس الاكاديمية كما يدعى منذ فترة ليست بالقصيرة ولايمثل الانفسه لكنه يبحث عن دور مستقبلى له ويسعى جاهدا الى رئاسة المجلس التنسيقى العام للمؤسسات الاسلامية النمساوية فى حال تم استحداث منصب الرئيس من خلال حيلة التلاعب بأصوات أعضاء المجلس حيث أثبتت هذه الخدعة نجاعتها فى جلسات سابقة .
وبحسب دستور المجلس التنسيقى فان المادة رقم 1 الفقرة (2) تنص على التالى ( هو هيئة مستقلة غير ربحية ، تضم الجمعيات والمؤسسات الاسلامية العاملة فى النمسا ، والتى تلتزم بالمبادىء والقواعد الأساسية للمجلس ، وتعمل على التعاون وتقريب وجهات النظر للارتقاء بواقع المسلمين ) .
مايحدث من قبل الآيادى الخفية التى تعبث بالمجلس و أعضائه المخدوعين ينافى تماما المبادىء التى تأسس بموجبها المجلس المذكور والذى يدعو فى ظاهره الى تشجيع انضمام جميع المؤسسات الاسلامية بالنمسا وليس بفيينا فقط !! بينما فى الواقع يقوم بمهاجمة واستعداء كل من يرفض سياسة التطبيل و تمسيح الجوخ وكل من تسول له نفسه قول الحقيقة الموجعة وطرد وقمع من يعتبر فى عرف القائمين عليه بالمشاغب والخارج عن اجماع من يعتقدون بأنهم حكماء الجالية .