أولا : المقالة التي نشرناها [url=http://www.jablah.com/modules/news/article.php?storyid=2727]علاج نبيل حبيب للسرطان هل يجتاز المرحلة الأخيرة[/url]
إبتسام نادر تردّ على نبيل حبيب: لست قاهر السرطان بل قاهر البشر!
سنوب - العدد 164
في السابع من شباط وردني اتصال من السيدة ابتسام نادر (شقيقة المريض بطرس نادر الذي كان قد أدلى بشهادته لـ "سنوب" حول علاجه من مرض السرطان مع د. نبيل حبيب في عدد شهر ك1 الـ 2007). أخبرتني السيدة نادر أنه لدى صدور العدد الذي وردت فيه الشهادة، كان شقيقها بطرس قد توفّي (كانت المقابلة قد أُجريت معه قبل شهر من صدور العدد). طلبت السيدة ابتسام حقّ الردّ على د. نبيل حبيب الذي اتّهمته بأنه "يعيّش" المرضى بآمال كاذبة بعد أن يحصل منهم على مبالغ طائلة! وبما أن القانون يكفل حقّ الرد، زارتنا السيدة ابتسام نادر لتدلو بدلوها. وبدأت حديثها بالقول:
ـ كل هدف د. حبيب كان الدعاية لنفسه! تصوّري أنه لم يكد يمضي شهران على إجراء بطرس للعملية الجراحية، أجبره نبيل حبيب على الظهور على شاشة تلفزيون لبنان تحت الضغط (!) مع أن والدتي لم تكن على علم بعد بمرض بطرس فصارت تتلقّى اتصالات تعليقاً على الحلقة، فاكتشفت من خلالها أن ابنها مصاب بالسرطان! ليس لدى نبيل حبيب أي إثباتات على أن المرضى يشفون بواسطة علاجه. كان شقيقي بطرس يُعالج عنده بعدما فقد الأمل في أي علاج آخر تقليدي. عندما زاره بطرس في المرة الأولى، قال له: "أؤكّد لك الشفاء بنسبة 99٪! وسيصبح السرطان عندك أشبه بالأمراض المزمنة كالسكري وغيره، وأنا أضمن لك أن تعيش خمس سنوات.. وهؤلاء الأطباء الذين استشرتهم، كلهم حمير(!)". أنا شاهدة على ذلك إذ ذهبت وإخوتي مع بطرس إليه بعد شهر من إجراء بطرس للعملية الجراحية في ت1 2006، وقد أصرّ عليه بألاّ يخضع للعلاج الكيميائي، وإلاّ سيرفض علاجه! كان يخاطبنا بطريقة استفزازية جداً ويقلّل من احترام الأطباء بشكل مهين جداً، ما دفع أحد أشقائي، وهو دكتور في الكيمياء، وكان زميل د. حبيب في الجامعة، الى الاعتراض عليه بحدّة وقال له: "پاستور رغم عظمته، كان متواضع". لا يمكنك أن تتصوّري مقدار الغرور الذي كان يتحدث به عن نفسه!
وبينما نحن جالسون عنده، دخل شاب "طويل عريض" وقال له: "يا دكتور، ما عم بقدر نام! والمورفين لا يفعل معي شيئاً!"، فطلب منه الانتظار في الخارج. وما إن خرج الشاب حتى قال لنا د. حبيب: "أنا ما كنت بدّي آخدو... هيدي الحالة ما بتشفى، لكن الأطباء الذين هم معي أجبروني على ذلك"! ثم دخل شخص آخر وقال له: "أمي لا تنام من شدّة الألم وصراخها يعلو ليلاً نهاراً، فماذا أفعل؟!"، ولم يكن عند نبيل حبيب أي مبرّر أو حلّ أو تفسير! وعندها واجهته بالقول: "حتى الآن لم تُبرز لنا أي حالة شُفيت بالوثائق والإثباتات، لا يكفي أن يأتي شخص ويُعلن شفهياً أنه شفي!"، فأجابني: "إن لم يكن عندكم ثقة بي، اذهبوا ولا تبدأوا العلاج"! لكن أخي بطرس كان أمام خيار "البحر من أمامكم، والعدو من ورائكم"، فاختار العلاج لعلّه يخلّص نفسه.
وماذا عن كلفة العلاج؟
ـ كان بطرس يدفع 750 دولاراً ثمن كل جرعة، وعلى فكرة العلاج نفسه يعطى لكل أنواع السرطانات!
كان د. حبيب يعطي الدواء لبطرس بالمصل كل يومين وثمن كل جرعة 50 دولاراً، هذا عدا تكلفة دخول المستشفى، وثمن الفحوص العديدة والأدوية وأجرة الطبيب المعالج! وسأقول لك شيئاً: هؤلاء مافيا! ثمة طبيب في مستشفى الروم هو د. إيلي تويني كان يُفترض أن يعالج بطرس بالعلاج الكيميائي، ثم فوجئنا أنه موجود في مستشفى بيطار ضمن مجموعة الأطباء الذين يتعاونون مع د. نبيل حبيب! فالذي لا يستفيد هناك (أي في مستشفى الروم) يحضرونه الى مستشفى بيطار ليعالجه د. حبيب (!) حيث "يمصّون دم الناس"! وإذا اشتكينا من التكاليف، يعطوننا غرفة أقل تجهيزاً وإراحة للمريض، ويتركون الأخرى لمن يستطيع أن يدفع، وخصوصاً القادم من دول الخليج!
د. حبيب يعترف أن علاجه مكلف لأن المواد المستخدمة مكلفة بحدّ ذاتها..
ـ إذاً، لماذا يقول إن علاجه أرخص من العلاج التقليدي؟ أصلاً، العلاج التقليدي هو على حساب وزارة الصحة، وأيضاً شركات التأمين تغطّيه. أقل مبلغ كنا ندفعه لعلاج نبيل حبيب بدخول المستشفى ثلاثة أيام هو ألفا دولار!
ماذا عن د. زيتوني التي كانت برفقة شقيقك بطرس والتي شهدت لمصلحة د. حبيب؟
ـ هي صديقة العائلة، وهي التي عرّفتنا الى د. نبيل حبيب بعدما سمعت أن ثمة أشخاصاً استفادوا من علاجه، لكن جميع الذين تعرفهم من المصابين بالسرطان والذين عولجوا لدى د. حبيب ماتوا! أيضاً قام د. حبيب بالضغط عليها كونها طبيبة كي تروّج له وتؤمّن له الزبائن!
هل تنوون اتخاذ إجراءات معينة؟
ـ لا، مع أن كثيرين يرغبون برفع دعاوى، لكن سرية المرض تحول دون ذلك، ربما من قبل المرضى وأهلهم، إنما قال لي المحامي إن ثمة أكثر من 77 دعوى بحقّه، لكن يوجد وزير صحة سابق يحميه، وهو الذي فتح له المجال في البداية وروّج له (!)
بالعودة الى حالة بطرس، هل أعطاكم الأمل التام بشفائه؟
ـ كان يقول إن حالة أخي هي الأولى من نوعها التي مرّت عليه. لماذا لم يقل لنا إنها مستعصية بدل أن يجرجرنا كل يوم الى المستشفى؟! كنت أطلب منه أن يعطينا الدواء لنعطيه لأخي في البيت بواسطة أحد جيراننا الممرّضين، لكنه رفض بحجّة أنه لا يريد إخراج الدواء من المستشفى! لماذا؟! هل خوفاً من أن نجري عليه فحوصاً ونكتشف ما هو؟! يتحدّى الجميع دائماً، ويعتقد أنه وصل الى أميركا في حين أنه لم يستطع شفاء أي مريض داخل لبنان!
في الأسبوعين الأخيرين قبل وفاته، أصيب أخي بطرس باليأس وقال: "خذوني الى أي مكان تريدونه باستثناء نبيل حبيب"!
د. حبيب يقول إنه لا يعالج سوى الحالات الميؤوس منها، وبالتالي فالأمل ضئيل جداً في شفائها...
ـ (مقاطعة) لمَ يأخذها على عاتقه إذاً؟! "ليش يجرّب بالناس؟! حرام عليه!" لماذا يعطي الأمل لشخص ميؤوس منه؟! ويقول: "سأحوّل مرضك الى أشبه بمرض السكري أو غيره بنسبة 99٪"! لماذا يُعيّشنا بأمل كاذب؟
قال لوالدتي: "لماذا تبكين مدام؟ إبنك شُفي"! وبعد أسبوع توفي أخي! عندما أحضرناه مصاباً بنزيف قوي وباليرقان وبحالة غيبوبة قال لنا: "مش مشكلة"! ثم في اليوم التالي وكانت حالته أسوأ، راح يصرخ بنا: "جبتوه لهون خالص"، مع أنه كان عنده في اليوم السابق ولم يجرِ له أي فحوص دم أو غيرها! وعندما واجهته أمي بذلك قال: "إنتو مش شاطرين إلاّ تتفلسفو"! وصل بنا الأمر أننا صرنا نعلّمهم ما يجب عليهم فعله بعدما سألنا أطباء عدّة آخرين... عندما احتبس الماء في جسم بطرس، راحوا يضعون له المصل، وعندما قلنا لهم إن هذا لا يجوز لأن جسمه لا "يصرّف" الماء قال: "شو بدّكن تعلّمون"! لقد عانى بطرس وتعذّب كما لم يتعذّب أي إنسان! لو أن نبيل حبيب وجد فعلاً علاجاً للسرطان، فلمَ سيحاربه الأطباء؟ بل كانوا سيساعدونه ويتضامنون معه.
هو يقول إنه "رح يقعّدهم بلا شغل"..
ـ أصلاً سيظلّ ثمة من يلجأ الى العلاج التقليدي لأن ليس باستطاعة جميع الناس تحمّل تكاليف علاجه، وبالتالي سيظلّ ثمة مرضى لدى الأطباء التقليديين. هو برأيه أن كل الأطباء "مجاديب"! الجرّاح الذي أجرى العملية لأخي،
سبق أن أجرى 1500 عملية، فهل يعقل أنه غبي؟!
عندما أُدخل أخي الى المستشفى لتركيب Stand بعدما سدّ السرطان القنوات الصفراوية، راح يتبجّح بأن الـ Stand سيدخل بسهولة في المادة اللزجة، فقال لنا أحد الأطباء "وماذا يعني ذلك؟! دخل الـ Stand، لكن السرطان سدّ الكبد! وما دخل أن تكون المادة لزجة أو غير لزجة؟!"... لقد كان يستخفّ بعقولنا.
ما الذي تريدين إيصاله في الختام؟
ـ أنصح الناس ألاّ ينخدعوا ويتأثّروا بالدعايات والادّعاءات، وقد كنت أصلّي لنبيل حبيب كي ينجح في شفاء أخي، وكنت مستعدّة أن أقيم له تمثالاً وحملة دعائية لو ثبت أنه يشفي من السرطان، لكن ثبت أنه ليس قاهر السرطان بل قاهر البشر
هذا ما أدلى به بطرس نادر قبل أن يفارق الحياة ونشر في عدد "سنوب" 161
بطرس نادر:
أحمد اللـه على أن علاجه كان الخيار الوحيد أمامي!
يعمل بطرس نادر ابن الحادية والخمسين مديراً مالياً، وهو أيضاً كانت له تجربة مريرة مع السرطان، إنما في القنوات الصفراوية. بعدما أجرى جراحة منذ حوالى السنة والشهر، بدأ العلاج مع د. نبيل حبيب: "عندما جئت الى د. حبيب، كان وزني قد انخفض الى 80 كلغ، وبعد ستة أسابيع استعدت وزني كاملاً مع نشاط كبير، إذ كنت أعمل 12 ساعة يومياً. لكنني أصبت بمرض الـ زونا ـ Zona الجلدي، ثم بانسداد في المجاري، وكذلك باليرقان... المهم أن الأطباء أعلموني بأنني قد أعيش حوالى الشهرين وطلبوا من عائلتي ترتيب الأمور القانونية مع كاتب عدل! عندما زرتُ د. زيد الراسي الذي أجرى لي الجراحة ـ وذلك بعد بدء علاج د. نبيل حبيب ـ فوجئ بأنني ما زلت على قيد الحياة! وقال لي إنه يمكن القول بوجود علاج لسرطان القنوات الصفراوية، أي الـ Colongio Carcinoma... وكان أحد الأطباء قد قال لي في 2 ك١ 20٠6 إن حالتي ضعيفة جداً، ولا يمكن علاجي قبل تحسّن وضعي، وطلب أن أزوره في 19ك1 200٦. وفي اليوم التالي مباشرةً، ذهبت الى د. نبيل حبيب وبدأت العلاج معه. وبتاريخ ٩ آذار ٢00٧، عدت وزرت ذلك الطبيب وأريته ملفّي الطبي فقال بعد اطّلاعه عليه: "أنت لا تشكو من شيء"! فذكّرته بما قاله لي سابقاً، وبأنه أعطاني نسبة 35٪ كإمكانية لبقائي على قيد الحياة، ومع ذلك ظلّ رافضاً لمجرد فكرة علاج د. حبيب"!
وحول وضعه الصحي حالياً، يقول بطرس نادر: "آخر فحوصات وصور أجريتها، أثبتت عدم وجود أي ورم سرطاني، وطوال فترة العلاج، لم أعانِ لا من تساقط الشعر، ولا من أي أعراض مزعجة. كنت محكوماً بالإعدام، ولولا أن د. حبيب اجترح بعض "المعجزات" لما كنت أقف الآن على قدميّ. كلفة العلاج لا تتعدى كلفة إبرة العلاج الكيميائي، وأحياناً أدفع جزءاً من المبلغ، أما المتبقي فيقول لي د. حبيب: صلّ لي بالباقي". وأودّ القول بأنه، بعد فشل كل العلاجات التقليدية، علاج د. حبيب كان الخيار الوحيد أمامي، وأنا أحمد الله على ذلك.
عقار غامض لعلاج السرطان :
بيروت- الاتحاد: منذ أشهر يتناقل اللبنانيون في لبنان والعالم أخباراً تذهل أهل العلم والتخصص، فالدكتور نبيل حبيب، المهندس الكيميائي اللبناني اكتشف دواء لعلاج مرض السرطان هو ما يُسمى بالمستحضر الكيميائي ليبانوس سيدرا. وفي وقت تصرف فيه الأموال الطائلة للوصول إلى دواء ناجع للسرطان كما تبذل الجهود المضنية للقضاء على هذا المرض المستعصي، استطاع هذا الكيميائي اللبناني وبجهد طويل استمر سنوات من الأبحاث اكتشاف علاج لأنواع عديدة من السرطان، ويشهد على ذلك العديد من المرضى الذين وافقوا على الخضوع للعلاج بعد أن عجز الطب التقليدي عن شفائهم. فبعد أن تناقلت الألسن أخبار معجزاته التي وصلت إلى أصقاع الأرض كانت الحصيلة لائحة طويلة جداً من الراغبين بالعلاج. ومع ازدياد شهرته بدأ الدكتور حبيب يتلقى عروضا مغرية من العديد من الدول الصناعية كالولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا ودول عربية كالكويت والأردن وسوريا وإيران والعراق، بالانتقال إليها وتصنيع دوائه فيها.
ففي العام 1979 وعندما كان يتولى مسؤولياته في أحد مصانع الأدوية في فرنسا، شارك مع زملائه في تصنيع مادة تسببت بإصابات سرطانية لأربعة آلاف حالة. وللتعويض عن هذا الآمر كان لا بد من العمل لمسح الآثار السيئة لما حصل يقول الدكتور نبيل: باشرنا أبحاثنا للتوصل إلى علاج لأمراض السرطان في العام 1984، ويؤكد أن الآمر كان كالحلم الذي نتمنى تحقيقه. والدكتور نبيل حبيب أستاذ في الجامعة اللبنانية- كلية الهندسة ومحاضر في كلية العلوم.
كان الدفع الأكبر للمشروع بعد تجارب أجريتها على الأنسجة في العام ،1995 وكانت نتائجها مشجّعة جداً إذ تمكنا من وقف الحالة الالتهابية السرطانية بواسطة شبيه هرموني مما سمح بالسيطرة على المرض بعد وقف الالتهابات وتخفيف حدة انتشار السرطان في الجسم.
يرى الدكتور حبيب أن السرطان ليس آفة مستعصية، بل مرض كالرشح وألم الرأس، وانطلاقا من هذا المبدأ واصلت العمل بالتعاون مع زملائي بين لبنان وسويسرا. و يعتبر حبيب أن التوصل إلى علاج لمرض السرطان هو المعجزة التي توصل إليها بعد سنين طويلة من التجارب المخبرية، كانت نتائج الأبحاث تدفعني للمثابرة على إكمال الطريق. وكان الدكتور حبيب يقوم بوضع النظريات وتصنيع الدواء وحده بينما في التطبيق شاركه عدد من الأطباء والباحثين.
ولأن ما ينطبق على الإنسان قد لا ينفع الحيوان لم يختبر الدكتور حبيب دواءه على الحيوان كما يجري في الأبحاث المخبرية على الأدوية، بل كانت التجربة الفعلية الأولى مطلع العام .1999 إذ طبّقت تجاربه المخبرية لأول مرة على الإنسان مباشرة وكان الأمر يحتاج لمريض فقد الأمل من الشفاء ويقبل بتناول العلاج فالاحتمالات محددة أما الموت وهو متوقع أو الشفاء وبه المرتجى، أو بقاء الحال على ما هو عليه وبالتالي عدم تأثر المريض.
في هذا الوقت كان والد الدكتور جان عقل، صديق حبيب، قد فقد الأمل في علاجه من مرض السرطان الذي كان ينهش جسده وأعطاه الأطباء مهلة أقصاها ثلاثة أشهر. ووافق الوالد يوسف عقل على التجربة فاستعاد عافيته ونشاطه، وأعطى الأمل للمرضى الآخرين. فذاع صيت الدكتور نبيل حبيب وبدأ الناس يتهافتون إليه طلباً للدواء. وارتفع عدد المرضى الراغبين بالعلاج تدريجيا.. فأسس الدكتور نبيل الشركة الوطنية للأبحاث التطبيقية سونارا إطاراً لعمله في لبنان وذلك بالتعاون مع المحامي الياس الكفوري، وطبيب الصحة العامة الدكتور أسعد مقدسي، والباحث الأخصائي الدكتور بشارة حنا. وبموجب الترخيص المعطى للشركة الذي يمكنها من مزاولة الأعمال المخبرية التي تتم في مختبر بسيط مجهز بوسائل متطورة نسبياً تلبي المتطلبات التي يحتاجها تركيب الدواء-العلاج. وعلى الرغم من أن تجهيزات المختبر المتواضعة لا تسمح بإنتاج كمية من الدواء إلا لحوالي الخمسين حالة سرطانية، والكيميائي عاجز عن تأمين كمية اكبر لأنه لا يتقاضى ثمن الدواء، يقتصر البدل المادي الذي يدفعه المريض على أتعاب الأطباء المتعاونين معه وهم 26 طبيباً، بالإضافة إلى تكاليف الصور الشعاعية والإلكترونية. ومع هذه الإمكانات الضئيلة المتوافرة، استطاعت الشركة تقديم العلاج لحوالي 70 مريضا توفي منهم .15 يقول د. حبيب أنهم وصلوا إلينا في حالة متأخرة جدا. ويؤكد الكيميائي انه لا يمكن الجزم بشفاء المرض بشكل تام قبل مرور خمس أو ست سنوات على نهاية العلاج، فهناك مرضى اصبحوا في مرحلة متقدمة من العلاج وتحسنت حالهم بشكل ممتاز ونقول بأنهم وصلوا إلى حالة قريبة جدا من الشفاء، وليس الشفاء الكامل. قد يتطلب الدواء سنوات عدة قبل أن يثبت فاعليته، لكن فاقد الأمل يتعلق ببصيص نور مهما كان مصدره، وعساه يكون خيرا.
ما سر هذا الدواء؟
عندما طرح موضوع وجود هذا العلاج لأمراض السرطان تساءل الكثيرون عن مكوناته، وهل هو من الأعشاب أم من المواد الكيميائية؟ هل هو دواء سائل أم عبارة عن دهان يمسح به مكان المرض؟ وهل يتوفر في الصيدليات؟ وما ثمنه؟ وهنا كان دور الدكتور نبيل في الإجابة على هذه التساؤلات فأشار إلى أن تركيب الدواء يتم بمواد مصدرها نباتي وحيواني وتم تحويلها كيميائياً، وعدلت بحسب حالة المريض والعلاج الذي يحتاجه ونوع السرطان المصاب به، ويشير إلى أن الدواء كان في الجيل الأول عبارة عن مادة واحدة تحول إلى مجموعة مواد تعمل للقضاء على الخلايا السرطانية في الجيل الخامس. ويؤكد حبيب أن الدواء تطور كثيرا ففي البدء عالجنا ورما حجمه 25 سنتم بالجيل الأول للدواء في فترة ثلاثة اشهر، أما اليوم وبعد مرور سنتين تتم معالجة ورم بحجم 15 سنتم خلال شهر. وهذه المواد ذات تركيب غير ثابت كما يوضح الكيميائي تعمل على تعطيل تناسخ الحمض النووي لفترة، وبعد كل جرعة من الدواء يتم القضاء على مجموعة خلايا سرطانية يصرّفها الجسم كما يتخلص من الدواء من دون آثار جانبية كما يؤكد د. نبيل حبيب وعدد من مرضاه.
ووضح حبيب أن الاكتشاف الذي زاد من فاعلية الدواء هو إيجاد مادة ناقلة للمواد الكيميائية المستعملة في العلاج إلى الخلايا المصابة دون غيرها من السليمة، وذلك لمنع التأثيرات الجانبية على المريض. وبشهادة مجموعة من المرضى فإن الدواء يزيل الآلام ويقتصر الأمر على أوجاع تعالج بمسكنات عادية، وهذا ما يوضحه الدكتور حبيب بالقول انه أفضل من العلاجات الكيميائية والشعاعية التي لا تؤدي إلى النتائج المطلوبة وتطيل عمر المريض ليعيش مع الألم.
وعالج الدكتور حبيب حالات عدة لسرطانات مختلفة الأنواع: الرئة، العظم، الغدد اللمفاوية، المعدة والقولون، لكنه يشير إلى أن أفضل النتائج تحققت في علاج الرئة والعظم بحيث تمت السيطرة التامة عليها. وهو يتعاطى بسرية تامة مع اكتشافه ويخفي كل معلومة من شأنها أن تسمح بسرقته أو تقليده، لذا يتولّى تركيب العلاج بنفسه للحفاظ على السرية وحماية الدواء، من التقليد.
لم يسجل الكيميائي اختراعه في وزارة الاقتصاد التي تتولى منح براءات الاختراعات. ويوضح محامي الشركة السبب بأن أجهزتنا الرسمية غير محمية كفاية ، كما أن الدكتور حبيب لا يملك المال الكافي لتسجيل اختراعه في دولة أخرى، وبالتالي يبدو مصير هذا الدواء مبهماً ورهناً بالظروف التي ستتوفر له.
جدل طبي حول الدواء:
لكن هذا الوضع جعل الدكتور حبيب موضع شك من الأطباء واختصاصي الأمراض السرطانية الذين طالبوه بالتصريح عن دوائه وإثبات فعاليته بالطرق العلمية المعتمدة عالمياً في مجال الأدوية الطبية، وطالب عدد منهم وزارة الصحة بالتدخل لوضع حد للجدل الدائر حول صحة هذا الاختراع، لتثبت ما إذا كان فعالاً أم لا.
وفي هذا المجال يؤكد النائب اللبناني الدكتور غطاس خوري (نقيب الأطباء السابق) انه لا يحق لأحد معالجة مرض السرطان بأدوية مجهولة، فكل علاج طبي يجب أن يأخذ ترخيصا من وزارة الصحة أو يُعطى بمعرفة السلطات الصحية المعنية. وتساءل خوري عمن يتحمّل المسؤولية في إعطاء المرضى تركيبة سرية، داعياً وزارة الصحة اللبنانية للتدخل عليهم التحقيق في الأمر، خاصة أن نبيل حبيب ليس طبيباً.
وبالنسبة لنقيب الأطباء اللبناني الدكتور محمود شقير هناك تمييز بين شقين للموضوع : الدواء والطبيب الذي يصفه، ففي الشق الأول يرى انه يجب معرفة تركيبة الدواء الذي يُعطى للمريض، بحيث من المفترض أن يكون معروفا وجرت عليه التجارب الكافية التي تؤكد انه يعطي النتائج المرجوة منه وذلك تحت إشراف الباحثين، بالإضافة إلى وجود حالات مقارنة لمرضى خضعوا للعلاج. ويشدد النقيب شقير على أن الطبيب لا يصف أدوية مجهولة للمرضى، وبالتالي فإن الدواء غير المعروف التركيبة لا يُعطى للمريض، موضحاً أن الدواء غير المجرب لا يدخل لبنان، إلا بناء على طلب خاص من أحد المستشفيات لعلاج معين، خاصة إذا كانت وزارة الصحة لم تسمح بعد باستيراده، أو إذا طلبه أطباء عن طريق الوزارة بصورة مستعجلة.
ويؤكد الدكتور شقير على أن الموضوع من مسؤولية الوزارة، خاصة أن الدكتور نبيل حبيب ليس طبيبا بل كيميائيا، لذا على الوزارة التدخل في هذا الآمر، وهذا هو الشق الثاني للقضية، ويبقى أن نقابة الأطباء تُعنى بالنوعية أو خرق الآداب الطبية والمفاهيم العامة للأبحاث ونحن كأطباء معنيين ومسؤولين لكن على الوزارة اتخاذ القرار المناسب. ولفت شقير إلى أن لجنة الأخلاقيات في النقابة ستكون المشرفة على كل الأبحاث التي ستجري في لبنان.
بدوره نقيب الصيادلة الدكتور غسان الأمين يوضح أن الاختراعات لا تأتي هكذا، بل من مراكز أبحاث تقدمها لمراكز عالمية لتعتمد من قبلها وتوافق على نتائجها وتنزلها إلى الأسواق. وبحسب الشروط العلمية يفترض لأي اختراع جديد، كما يشير الأمين، أن يمر بسلسلة خطوات أولها اكتشافه، ثم تجربته على الحيوان ومن بعدها على الإنسان حيث تجرى الدراسة السريرية عليه لمعرفة تأثيراته على المدى البعيد، وهناك أدوية يتم إيقافها.
وأبدى الأمين استغرابه الضجة حول دواء الدكتور نبيل حبيب، لا يمكننا القول انه صالح للاستعمال فقد يكون له آثار جانبية، وأكد أنه لا يمكن إنتاج دواء خارج مراكز الأبحاث، فوزارة الصحة لا توافق عليه إلا بعد التجارب. ويشدّد على أن المريض معلق بحبال الهواء وبالتالي قد يفعل المستحيل لأنه يعرف انه قد يموت بعد فترة.
وفي مجال آخر يستبعد الدكتور كمال بخعازي (جراحة عامة وسرطانية) أن يكون هناك سر في الأمر فعلمياً ما يحصل ليس منطقياً، ففي الطب لا توجد أسرار، ونحن في عصر الإنترنت لا يمكن إخفاء هذه المعلومات. ويتساءل لماذا لا يأتي هذا الشخص إلى المؤسسات العلمية ويثبت أن مرضاه تمّ شفاؤهم، إذا كان عنده إثبات لفعالية دوائه؟، معتبرا انه من غير المنطقي أن يجمع شخص واحد هذه المقدرة على الشفاء في حين تعمل المؤسسات الضخمة على معالجة الأمراض السرطانية وفيها ألوف الاختصاصيين والموظفين للقيام بما يقوم به وحده.
وأكد انه إذا كان كلامه صحيحا ليحضر لنا الوثائق وعندها سيأخذ جائزة نوبل وسيخلص لبنان من ضائقته المالية لأنه سيجلب الأموال إليه. وحتى ذلك الحين نحن نعتبره شعوذة من الدرجة الأولى، إلا إذا برهن الآمر علميا وحسيّا أمام لجنة علمية في نقابة الأطباء أو في الجمعية اللبنانية للسرطان. وإذا برهن صحة كلامه مستعدون أن نضعه فوق رؤوسنا.
ويرى الدكتور بخعازي أن هناك مرضى يعتقدون بإصابتهم بالسرطان ومنهم من يقتنع بذلك فيقع ضحية للاستغلال والبعض يقع في أيدي بعض الأطباء أيضا فيستغلونه، وقد يكون هذا ما يجري مع المرضى في هذه الحالة.
وفي هذا المجال قام الدكتور نبيل حبيب بتقديم ملف كامل عن الحالات التي تم شفاؤها عبر العلاج الذي اكتشفه إلى وزارة الصحة اللبنانية للحصول على ترخيص وإثبات فعالية دوائه.
أما الدكتور جورج شاهين (إحصائي علاج سرطان) فقد سمح لأربعة من مرضاه تجربة علاج نبيل حبيب يقول: لم أمنعهم بشرط البقاء تحت إشرافي، وعرضت على زملائي اتخاذ نفس الموقف، لأن الرفض أمر غير علمي. ومن هؤلاء المرضى كلوديت أبي يونس التي يشير الدكتور شاهين إلى أنها بعد تلقيها علاج نبيل حبيب، أدخلت إلى غرفة الإنعاش حيث كان يتم تعليق الدم لها وحالتها كانت متدهورة جدا ثم ما لبثت أن وفيت، ولوحظت عوارض ازدياد المرض عليها.
ويفسّر الدكتور شاهين ما يجري بأنه بعد إيقاف العلاج الكيميائي يرتاح المريض قليلا ويشعر بتحسن، والمرضى الذين كانوا يتلقون علاجا لدى أخصائيين أو علاجا كيميائيا وأوقفوه عند مباشرة علاج الدكتور حبيب شعروا بتحسن قد يكون مرده إيقاف الأدوية الكيميائية أو العلاج الجديد لكن هذا يحتاج لإثبات علمي.
وأشار الدكتور شاهين إلى أن الدكتور نبيل زارني وطلب التعاون معي فلم ابد أي ممانعة على أن يطلعني على الدواء واسمه والمواد المركب منها ونتائجه الأولية العلمية، فكانت النتيجة انه رفض بحجة الخوف من سرقة الاختراع، وعندما سألته كيف سنتعاون إذا لم اعرف مضاره قال أن لا مضار له، وهذا غير علمي. ويشدد على انه أخذ الموضوع بتريث لأنني اعرف أن دواء لنوع واحد من السرطان يصرف على إنتاجه مليار دولار ليعطي النتائج في مراحله المتعددة من تجربته على خلايا ثم على الحيوان ثم على الإنسان.
ويضيف هناك بروتوكولات علمية للأدوية، ولكل دواء بروتوكول فيه الأدوية المقابلة له والمرض الذي يعالجه والفحوصات المطلوبة له، فهذه منافسة علمية، وأنا كطبيب رسالتي تحسين وضع المريض شرط معرفة الدواء الذي يُعطى له، لذا اصريت على موقفي. ويؤكد الدكتور شاهين أن الحالات التي شاهدها لا تجاوب فيها مع الدواء لكن هذا لا يمنع أن يكون له منفعة.
أما بالنسبة للدواء، فالمرضى يأخذونه بملء إرادتهم، بعد أن يعرفوا نتائجه المحتملة كما يشير حبيب، ولعل المرضى يفضلون تجربة هذا الدواء أو غيره إذا كان الشفاء متوقعا منه ولو بنسبة ضئيلة. فعندما اكتشفت تريز الاشقر الصغبيني ورماً سرطانياً في رئتها اليسرى بحجم 8 سنتم، في العام ،1999 كان المرض منتشراً في الرئة والشريان الابهر، فسمعت بالدكتور نبيل وتشجعت لتناول علاجه. تقول: كنا قد مررنا بتجارب في هذا العلاج وفقدنا قريبين من العائلة، لذا فضلت تجربة علاج الدكتور نبيل، تقول تريز والأطباء استبعدوا احتمال إجراء عملية جراحية لاستئصال الورم بسبب خطورة الوضع، وقالوا لي إذا دخلت العملية فلن تخرجين حية. سمعت المريضة بالدكتور نبيل وكانت قد خسرت 12 كيلوغراماً من وزنها وفقدت قوتها ونشاطها بسبب المرض، ويشير شقيقها إلى أنها ما إن باشرت العلاج حتى بدأت تشعر بالنشاط، وهي تصف حالها بعد تلقي العلاج بــ الطبيعية.
ويوضح الدكتور حبيب أن تيريز كانت أول إنسان يخضع للبروتوكول الأول من العلاج. بعد مرور ستة اشهر تبين أن المرض تم احتواؤه، إذ أخذت تيريز تخرج إفرازات من فمها تراوح حجمها بين سنتم واثنين، وتبين بعد فحصها أنها خلايا سرطانية ميتة، يقول شقيق تيريز. وتم خلالها حرق الكتلة السرطانية المتبقية بالراديو ترابي وباشر الدكتور نبيل تطبيق المرحلة الثانية من العلاج، يقول المهندس الكيميائي، أردنا توفير كمية دواء كبيرة عليها للحفاظ على سلامة كليتيها وصحتها، وأجريت لها بعد ذلك فحوصات مخبرية وصوراً شعاعية تبين إثرها غياب النشاط السرطاني من جسمها.
أما الطبيبة ناديا رشيدي المغربية الجنسية فقد أتت إلى لبنان للحصول على الدواء لوالدها المصاب بالسرطان في الدماغ لم يكن يتحرك منذ فترة وبعد تناوله الدواء بخمسة أيام بدأ التحسن يظهر عليه وبدأ بتحريك أصابع رجليه كما بدأ يرد ببطء، تقول الدكتورة في حديث معها عبر الهاتف من مكتب الدكتور نبيل. ويوضح حبيب أنه في حالة الغيبوبة (الكوما) وقد سبق أن أجري له ثلاث عمليات جراحية. وتشير رشيدي إلى أن الوسط الطبي في المغرب يراقب الحالة باهتمام.
سمع روجيه أندراوس (21 عاماً) بالدكتور نبيل من أصحابه، بعد أن بُترت رجله نتيجة السرطان في كاحله، واكتشف امتداد المرض إلى يده، ورئتيه والعظم، لكنه عندما قرر العلاج لديه واجه صعوبات مع عائلته التي رفضت الأمر لأن الوالد أمن له العلاج لدى أهم أطباء السرطان في لبنان.
لكنني تركت كل شيء وجئت إليه، وكانت النتيجة ممتازة، لأنني آمنت بالعلاج الذي يعطيه، يقول الشاب بثقة. تحسنت صحة روجيه في الأسبوع الأول على الرغم من أن يده كانت مهددة بالبتر. يتدخل الدكتور نبيل ليوضح لنا أن روجيه عاد للعلاج الكيميائي بعد أن أقنعه أحد الأطباء بذلك، وكانت النتيجة عودة المرض للرئتين، ويشرح روجيه لم أتحمل جلسات العلاج الكيميائي. وكان رأي طبيبه بعلاج الدكتور حبيب أنه دجال يجب وضعه في السجن، وهذا ما يعتبره الدكتور حبيب رفضاً لرؤية النتائج وعدم الاعتراف بالإنجاز.
ومن دون سابق إنذار اكتشفت رانية الريس صبح (24 عاماً) إصابتها بسرطان المعدة، أثناء تواجدها في كندا مع زوجها وطفلتها. وأعلن الأطباء في كندا عجزهم عن علاجها، فقررت العودة إلى لبنان. أجرى محمد شقيق زوجها اتصالاً بالدكتور حبيب وأطلعه على التقارير عن حالة رانيا التي فقدت الأمل في كندا لتجده في لبنان لكن لفترة قصيرة، إذ بعد تحسن حالها لشهر تقريباً عادت صحتها للتدهور وساءت حالها كثيراً مؤخراً.
صارت جميلة نخله (65 سنة) أقوى بعد العلاج الذي تلقته من الدكتور نبيل بعد أن كان وضعها متدهوراً جداً. كانت جميلة قد استأصلت ورماً من ثدييها ومع العلاج الكيميائي ساءت حالتها ففقدت القدرة على الحركة والجلوس وكانت حرارتها 40 درجة وانخفض الأوكسجين في جسمها، كما تقول ابنتها. ولأن السرطان الذي أصابها كان من النوع السريع الانتشار امتد الورم إلى صدرها والزلعوم والعظم، وقال الأطباء أنها لن تعيش اكثر من شهرين أو ثلاثة أشهر، تقول الابنة الممرضة في أحد المستشفيات: أجريت لجميلة العديد من الصور والتحاليل بعد تلقيها علاج الدكتور حبيب وبدأت الخلايا السرطانية تختفي من العظم.
لكلوديت أبي يونس (25 سنة)، قصة أخرى ترويها صديقة للعائلة هي سميرة شاهين كلوديت مريضة بالسرطان منذ ست سنوات، وأجريت لها الكثير من العمليات من دون نتيجة، بدأ المرض يتفشى في وجهها منذ أشهر وامتلأ فمها بالمرض وأصابها الاختناق، عندها سمعت العائلة بالدكتور نبيل. تقول سميرة أنها أطلعت طبيب كلوديت على العلاج الجديد فلم يبد أي اعتراض قال لي انتظروا 15 يوماً حتى يزول العلاج الكيميائي من جسمها.
لكن المشكلة برزت في كيفية إعطائها الدواء وفمها مغلق بالسرطان، فهي تعيش على المصل، عندها تم قدح معدتها ومجرى التنفس، واستطاعت أن تتنفس وصار الأكل يصل إلى معدتها.
كانت كلوديت ترابض في سريرها عاجزة عن الحراك، وبعد الجرعة الأولى من دواء الدكتور نبيل حبيب أومأت لوالدتها برغبتها بدخول الحمام، ولم يكن بوسعها الكلام بسبب مرضها، وفي اليوم الثاني استطاعت شم رائحة العطر الذي تضعه أختها بعد أن فقدت حاسة الشم، كل هذا حصل وسط دهشتنا تقول سميرة.
بدأت كلوديت تُخرج من فمها قطعاً صغيرة وتحسنت حالها فلم يعد من الضروري بقاؤها في المستشفى- توضح سميرة- ويشير الدكتور نبيل إلى أن الطب قال بأن الشمس لن تشرق عليها وبأقل من 24 ساعة من تناول العلاج كانت كلوديت تتمشى في منزلها. لكن كلوديت التي عجز الدواء عن شفائها ما لبثت أن أصيبت بنزيف وهبوط في الدم وهذا كل ما استطاعت شقيقة كلوديت قوله في المستشفى حيث كانت كلوديت ترقد قبل وفاتها بيوم واحد.
المعلق بحبال الهوا ما بيعرف شو بيعمل، تقول شقيقة كلوديت رداً على سؤال عن سبب تناول شقيقتها نتيجة علاج الدكتور نبيل حبيب.
توضح شقيقة انطون أبو جودة الذي توفي مؤخرا، انه عندما تناول دواء الدكتور حبيب لم يتوقف عن تناول أدويته العادية، تحسنت حالته قليلا في البدء ، لكن الوضع لم يستمر طويلاً فتدهورت حالته كثيراً وامتد السرطان إلى الرئتين، وما لبث أن توفي بعد فترة، وتردف لا نعرف إذا كان بسبب الدواء أم لا. رفض أحد الأطباء الكشف عن اسمه عندما تحدث عن مرض زوجته التي كانت مصابة بالسرطان، كانت تتابع علاجاً كيميائياً وتم استئصال السرطان من ثدييها، لكن المرض انتشر المرض في العظم والكبد. وبعد أن فقد الأمل من الطب العادي قرر الطبيب تجربة علاج الدكتور نبيل، وهو يؤكد أن مؤشر المرض انخفض في فحوصات الدم وتراجع حجم الكتلة السرطانية من 3 سنتم إلى 1,5سنتم أي بتحسن 75 بالمئة، كما تحسن العظم 50 بالمئة.
لكن المشكلة كانت برفض المختبر حيث كانت تجري الفحوصات إعطاء تقرير بتحسن الحالة. بعد تلقي أسعد حيدر علاج الدكتور نبيل زاد وزنه بين 7 و8 كيلوغرامات، إذ كان وزنه قد انخفض نتيجة إصابته بسرطان من أخطر الأنواع التي تصيب الدم والعظم والرئتين. يقول اسعد أن مسؤول المختبر استغرب نتيجة الفحوصات الدورية، وقال أن النتائج كانت مذهلة. وعندما اتخذ أسعد القرار بتناول علاج الدكتور نبيل سأل أحد أقاربه الذي قال له إذا كان الدواء لا يضر فيجوز انه قد ينفع لكنه لم يخبر طبيبه بذلك لأنني إذا لم ينفعني الدواء كنت سأضطر للعودة إليه.
أما مي كرم فكانت إصابتها في الصدر والعظم ثم الكبد وكان العلاج مزعجاً ومكلفاً، تقول: وبدأت أضعف وخفّت قابليتي للأكل. وصدفة سمعنا بالدكتور نبيل عبر شقيقتي، التي رفضت العلاج الكيميائي لأنه إذا كان سيطيل عمري يوماً أو اثنين فلا أريده وأفضل تجربة دواء الدكتور نبيل. تحسن وضعها في الشهر الأول كثيراً، وبنتيجة الصور والفحوصات كان التحسن يفوق 80 بالمئة، لكن الطبيب في المختبر رفض إعطائي تقريراً بتحسن الحالة مع أننا قابلنا النتيجتين السابقة والحالية وشاهدنا اختلافاً بينهما، فكيف يعطينا تقريرين متشابهين لا اعرف، تقول مي. وتتدخل شقيقتها لتشير إلى أنها عرضت الصور على ثلاثة اختصاصيين وأكدوا أن التحسن هو 50 بالمئة وسألوني عن الدواء الذي تتناوله.
بعد هذا نورد فيما يلي كيفية الإتصال مع الدكتور نبيل حبيب:
الدكتور نبيل بلغ عن وجوده على صفحات الانترنت Dr. Nabil Habib Lab
اما ارقامه في المختبر فهي :
Fax + number 00961 1 875208 - 00961 1 891400 - 00961 1 891401
phone numbers to reach dr nabil habib institute:009611686603;009613774737;fax: 009611682300.