بانتظار انقلاب دحلان العسكري، أو مصرعه رميا بالرصاص على أيدي مافياه أو دوسا بأحذية الجماهير
لم يعد في مطبخ الثورة طناجر
كان عربيدا وفاجر
خانيونس
أيها الجرح المعاصر
أترى تكفي اللجان
وانتخابات "القوائم"
ووصايا الشهداء
ونداء للتلاحم؟
!علمتنا فوهة الرشاش ما معنى التفاهم
حين نادى الثائرون
وحدوا درب الشعاع
قال تجار الدماء
لا حوار مع الرعاع
فبالحذاء
بقعة حمراء وانزاح الغمام
إنه طبع الصراع فلا أمان
لك لا أمان
يا ابن القحبة
دحلاااااااان
كيف تبني سلطة العملاء في هذا المكان
دون دعم الأمريكان؟