، تقرر مراسلتنا لودميلا جاكسون أن تجري لقاء معه فتمتطي سيارة مرسيدس 600 إس (المعروفة أيضا باسم الشبح) و تنطلق من دمشق للرستن بسرعة جنونية ثم تطرق باب المنزل الصيفي لسيادة العماد.
لدى دخولها لمكتبه الصيفي تجده واقفا أمام المرآة يتفحص نياشينه فينزع واحدا و يضع آخرا ثم يزيح ثالثا فيضع رابعا و هكذا...
لودميلا جاكسون: مرحبا سيادة العماد وزير الدفاع اليقظ ...
سيادة العماد وزير الدفاع اليقظ: أهلا لودميلا جاكسون، أيهما تجدين أجمل: نيشان قائد الأركان الركن أم ميدالية القلب الأحمر للجيش السوفييتي؟
ل. ج. : بكل صراحة... أجد كلا منهما أقبح من الآخر، لكن لم السؤال؟
س. ع. و. د. ي. : لسبب بسيط: لقد أحرزت من النياشين و الميداليات (الناجمة عن انتصاراتي) ما لم يعد يتسع له صدري! يعني ما عاد يوجد على صدري محل تدعسي عليه -كما يقول المثل العامي-، و منه ضرورة أن أختار!
ل. ج. : نعم، الآن أفهم المشكلة... لكن في الحقيقة أنا جئت كي أجري مقابلة صحفية معك...
س. ع. و. د. ي. : آه! طبعا و بكل سرور...
ل. ج. : سيادة العماد، في لقاءك مع أعلاف أنت تقول حرفيا: وكنت استخدم اجهزة القيادة بقسوة وكان يقول لنا مدربنا ان الطائرة مثل المرأة كل ما عاملتها بحنان اكثر كل ما استجابت اكثر ولكن سواعدي قوية ، و ذلك يفسر فشلك في امتطاء الطائرات، هل هذا يعني أنك فشلت أيضا في امتطاء النساء؟
س. ع. و. د. ي. (نظر العماد اول طلاس برقة الى السيدة ام فراس(2) و قال) : سلي أم فراس!
ل. ج. : إذن ليست لديكم مشاكل مع الجنس اللطيف، لكن كيف تفسرون لنا في هذه الحالة تصريحاتكم بخصوص جينا لولو بريجيدا؟
س. ع. و. د. ي. : أي تصريحات فهم كثر، كما يقول ابو فراس (3)؟
ل. ج. : في حديثكم عن المقاومة اللبنانية للإحتلال الإسرائيلي و للقوات المتعددة الجنسية تفضلتم و قلتم أنكم اصدرتم الأوامر للمقاومة اللبنانية بألا تتعرض للقوات الإيطالية ذلك أنكم تحبون لولو بريجيدا!
س. ع. و. د. ي. : آه! الآن اذكر، أولم يكن ذلك تصريحا شعريا جميلا؟
ل. ج. : سيادة العماد! هذا الكلام يتضمن احتقارا للمقاومة اللبنانية و تقزيما لها! الجميع يعلم أن المقاومة اللبنانية كانت تعبيرا صادقا عن حب الشعب اللبناني للحرية، قادها رجال أحرار من أبناء لبنان، و منهم الياس عطا الله، فمحاولتكم إظهارها كما لو كانت مجرد طابور خامس لسوريا هو أمر معيب، و العيب يرتد عليك!
س. ع. و. د. ي. : تماما! و هذا دليل محبتنا للبنان! نحن نبادر بحمل العيب كي لا يسقط على لبنان!
ل. ج. : لكن هناك نقطة أخرى... أنتم كنتم وزير الدفاع السوري، كنتم مسؤولين عن حياة و ممات 300 ألف جندي من أبناء هذا الوطن، فأن تتخذ قراراتكم بناء على اعتبارات أنكم تحبون بريجيدا... يعني أليست قمة الإستهتار بدماء الجنود السوريين أن يتم تقرير حياتهم و مماتهم بسبب أشياء ثلاثة، لعن الله الثلاثة، و هي مؤخرة بريجيدا و ثدييها؟
س. ع. و. د. ي. : لكن هناك أشياء أخرى عديدة أخذتها بعين الإعتبار: عنقها، ذراعيها، فخذيها... فكما تلاحظين، هناك أكثر من ثلاثة اشياء تؤخذ في عين الإعتبار... بإيجاز: أنا مفكر استراتيجي!
-----------------------
تعليقات و إضافات...
(1) تجدونه على هذا الرابط
(2) هكذا وردت حرفيا في لقاء أعلاف: نظر العماد اول طلاس برقة الى السيدة ام فراس
(3) أبو فراس الحمداني، يقول:
فقلت كما شاءت و شاء لها الهوى * قتيلك! قالت أيهم؟ فهم كثر!