ترنح كبرياء الألم واحتضر على أسوار صبرك وشموخك
إستباحنا الشوق إليك حتى قبل أن نرتشف كأس الفراق
عبق ذكراك ياأمى سيطوق أطياف أحزاننا ، وسيعانق أًصداء أشجاننا
هاقد إعتليت سلم الخلود وتربعت على عرش السكينة يزينك ثوب الطهروالعفاف
رافقتك الملائكة عبر رواق سندسى تنيره لألىء منثورة إلى حيث عزمت الرحيل
رحماك ياأماه ، فالعيش دون أحضانك وقبلاتك له طعم الغثاء
هاهو صوتك الشجى يهمس فى أذنى ، تارة ضاحا وتارة مهادنا
هاهو صوتك يحاصرنى فى اليقظة والمنام ، وبين طيات وثنايا الأحلام
هاهو صوتك يهاتفنى مكبلا بعذوبته حفيف الظلام
ضاق المرض بصمودك ذرعا ، فولى الأدبار
برحيلك ياأمى لن يسدل على حبك الذى لاينضب الستار
دعاك الموت للترجل من وهم رونق الحياة ، فلبيت غير آبهة تمتشقين صوالح الأعمال
لست هناك بمفردك ، فأنت حتما تنعمين برفقة الأخيار وتجاورين الأبرار
لن تجرؤ بعد اليوم الأقلام على ترويض الكلمات التى توفيك حقك ، وستعلن الإستسلام
كيف تتصحر المشاعر؟؟ كيف تذبل الآهات؟؟ وينابيع حنانك الدافقة ترويها وتمنعها من الإضمحلال
ستسطر أنامل الدهر مجدك ياأمى برحيق أزهار الأقحوان