وهكذا تهمس الحروف
*الصمت في الصمتِ الساعة تدقُ قلبي يدقُ الأجراس تدقُ مطرقة الحداد تدقُ الصمت أورق في ثنايا أضلعي ترعرع أصبحت حروفاً
*الصمت في الصمتِ الساعة تدقُ قلبي يدقُ الأجراس تدقُ مطرقة الحداد تدقُ الصمت أورق في ثنايا أضلعي ترعرع أصبحت حروفاً
يصدر مطلع الأسبوع المقبل عن دار رياض الريس ديوان للشاعر الراحل محمود درويش يضم القصائد الأخيرة التي كتبها، ومنها
يطلع الصبح هناك عاليا فوق جبال تكحّلت بالزرقة وأعلت حدود البلاد وعلى عيون ,رضعت البكورة أول ضوء, وأول ندفة ثلج
( اليهم .. في علياء خلودهم .. وإلينا .. في غمرة موتنا القادم .. ) حجر على الطريق يثقل المسافات
كمال خير بك أشواق منقسمة ما بين ضفتين سجنتُ أشواقي أوّزعُ الحب على دفعتين وأدفن الباقي
يطل المساء الكئيب على شرفتي مشرّبا بحنين غامض ، أتكوّم لصق نافذتي الاثيرة المطلة بفضول دائم على نشاط البحر ،
عزيز لقمان قايسي ولد الشاعر عزيز لقمان قايسي ببور بتركيا سنة 1949. خريج المدرسة العليا للفنون الصناعية بدبلوم هندسة داخلية
أيها الربيعُ المقبلُ من عينيها أيها الكناري المسافرُ في ضوء القمر خذني إليها قصيدةَ غرامٍ أو
مسقط/ عبدالرزاق الربيعي حين تمر يخفق قلب الشارع الأشيب ويدور الهواء على نفسه دورتين ثم يسقط مغشيا عليها غير إنها
حدث في تعز قررت النساء الثلاث خلال إجتماعهن في الليلة السابقة لليلة العيد قرارا ليس بهين أوجزته أم صابر