حدث في تعز
حدث في تعز قررت النساء الثلاث خلال إجتماعهن في الليلة السابقة لليلة العيد قرارا ليس بهين أوجزته أم صابر
إلى رجل ٍ يتقن الغياب
1- دعتني النارُ إلى المبيتِ في حضنِ سعيرِها عندما أيقظتْ شهوةَ العصيانِ في دمي وكان قبولي سارياً حتى
أين يمكنني أن أجدك الآن؟
ــــــــــــــــ أيمكن للروح أن تحيى بدون موسيقى الحياة؟ أيمكن أن يبقى القلب زمناً بلا خفقان ؟ أيمكن للإنسان أن يعيش
بحيرة رام تقدم الخبز أيضا
في تلك الأمسية التي انطبعت فوق جلدي مثل وشم، لم أُعر انتباهي لفتاة عادية في حسنها، ولم تثر بي أي
أوراق لِسيكا
، مدينة جذابة تملأ جسمها الندوب و القطب لكن وجهها بارق ساطع يستقبل كل المعتمرين لثراها المُضمّخ في أكثر أيام
الهواء منديل العشب (دفتر يوميّات)
(ميلانو، 29 أيلول 2010) «الدّوم»، الكاتدرائية الباذخة. الى جوارها، في ساحة القصر الملكي، أعمالٌ للفنان الإيطالي ماركو روتيللي: صخورٌ بيضاء