إلى رجل ٍ يتقن الغياب
1- دعتني النارُ إلى المبيتِ في حضنِ سعيرِها عندما أيقظتْ شهوةَ العصيانِ في دمي وكان قبولي سارياً حتى
1- دعتني النارُ إلى المبيتِ في حضنِ سعيرِها عندما أيقظتْ شهوةَ العصيانِ في دمي وكان قبولي سارياً حتى
ــــــــــــــــ أيمكن للروح أن تحيى بدون موسيقى الحياة؟ أيمكن أن يبقى القلب زمناً بلا خفقان ؟ أيمكن للإنسان أن يعيش
-1- تلد المروج زهورها-نشوانة- يحتل غيم سقفك الكحلي يأتي من زمان أولي صوت خفي لعله رعد ترتج جينات في رحمها
في تلك الأمسية التي انطبعت فوق جلدي مثل وشم، لم أُعر انتباهي لفتاة عادية في حسنها، ولم تثر بي أي
، مدينة جذابة تملأ جسمها الندوب و القطب لكن وجهها بارق ساطع يستقبل كل المعتمرين لثراها المُضمّخ في أكثر أيام
(ميلانو، 29 أيلول 2010) «الدّوم»، الكاتدرائية الباذخة. الى جوارها، في ساحة القصر الملكي، أعمالٌ للفنان الإيطالي ماركو روتيللي: صخورٌ بيضاء
قالوا: لماذا تتشبث ُ بالمكان؟ والفرصة متاحة لك للتحليق نحو الأفق، حتى تبلغ غيمات مشبعة بماء يُطهر جسدك، من عرق
قِيلَ له: لم يُعرف حتى الآن من كلمه.. أهي العناية الربانية، أم وسواس خناس، وشوشَ حتى أدرك ما خبأ المقدور