الحذاء

أنـا ابن الشـــقاء ربيب (الزريبــة و المصطبــة) وفى قـريتى كلهم أشـــقياء وفى قـريتى (عمدة) كالاله يحيط بأعناقنــا كالقــدر بأرزاقنـــا بما

المفتاح

أضعتُ مفتاحي، قُبّعتي، رأسي! المفتاحَ القادم من دكّان “راؤول في “تيموكو”.كانَ هائلاً، في الخارجِ، منسيّاً ويدلُّ علي الدّكان. مفتاح الهنود

المدينة

سان جون بيرس   الإردواز يغطي سقوفهم، أو القرميدحيث ينمو الطحلبوعبر أنابيب المداخن تتسرّب أنفاسهمدهون!ورائحة رجال مستعجلين، ماسخة كرائحة مجزر!حموضة

المدخل

يا له من قرن طويل!تساءلنا: متى ينتهي؟متى يسقط رأسياًفي الكثافة، في المتاهة؟في الثورة التي عبدناها؟أو في الأكذوبةالبطريركية الكاملة الصفات؟لكن ما

الدعوة إلى السفر

(القصيدة)ولدي، أختي،أحلمْ بطريقة لطيفةأحلْم بأن نذهب إلى هناك،لنعيش جميعاًارغب في الراحةأحب ومْت،في البلد الذي يشبهك !شموُسه المبللةمن هذي السماوات الملبدةمن

الشاعر والطائر

كثيراً ما يمسك بحّارة السّفن، وهم يلهون،بعض طيور “القوطرس”، تلك الطيور البحرية الضخمة،التي تتبع السفن ماخرة العباب، وترافقها محلّقة بخمول،ولا