وبدا الناس يفهمون

بقلم:عزيز نيسن أيامه الأخيرة في السجن كانت جحيما لا يطاق.. هجرته زوجته وهو مسجون.. بعد خروجه كادت الوحدة تقتله.. كان

أجير الحدّاد

وضعت أرملة ابنها الوحيد عند أحد الحدادين ليتعلم الصنعة, وقد أمضى الفتى اليوم الأول كله عند الحداد, وفي اليوم التالي

مذكرات أموات

الميت رقم (1) زارني في يوم من الأيام صديق عزيز عليّ في قبري ،انتهى به المطاف هنا ربمّا لأن المقبرة

العدم الأزرق

  حين انتصفت الزجاجة ارتعدت فرائضي من الخوف والآن يدنو قعرها مني فأرفع يديّ بيأسٍ قاتل وأروح وحيداً آخر الليل

انهض

انهض فغاية الأشياء تأتي مثلما يأتي المطر فرد… ومن ثم يسيل إلى المكان المنتظر انهض… وانظر من يقوم ولا تبالي