آخر الأخبار

فضائح خدام وابنه وجماعة 14 آذار

معارضة ومدعي معارضة ، طغاة ومصاصي دماء ، قتلة وخونة . يبدو أن هذه العناوين بدأت تأخذ مكانها اليوم عبر ساحة المعارضة السورية ، خاصة بعد انتشار ظاهرة الأسماء المستعارة في الإعلام الأنترنيتي . بدأت القصة مع نشر تحقيق في موقع صباح الخير يا شام، مصدره جماعة تُطلق على نفسها اسم (المستقلون) . وتبين فيما بعد ، أن المصدر هو من موقع سوريا الحرة .، والذي تُصدره جماعة خدام ، والكاتب على ما نُشر في الموقع ، هو الدكتور هيثم سليمان ، وتبين أيضا ، أن الأسم هو اسم وهمي ، يتلطى وراءه فرخ المنشق المدعو جمال خدام . والغاية الحقيقية من المقال هو تشويه صورة السيدة نورا الدندشي والتي هاجمت وبضراوة في السابق فساد خدام وأولاده ، وتم التأكد من عدم زيارتها الى لبنان كما أشار المقال . وأيضا حاول المدعو جمال خدام مهاجمة صحفية وطنية سورية وزوجها عبر تقارير مفبركة عن علاقة لها بأجهزة الأمن السوري ، ثم هاجم السيد نبيل فياض والتجمع العلماني الليبرالي (عدل) . والذي طالما فضح ممارسات خدام وأولاده ، وتعرض عدد من مؤسسيه للإعتقال بسبب مهاجمتهم خدام ، والسطوة التي كان يملكها على الأفرع الأمنية . وفيما يلي ننشر بعض ما صدر عن مسؤولي التجمع الليبرالي ، وأدى الى اعتقالهم في السابق ، وبوجود خدام في منصبه ، وقبل خيانته وهروبه . سادتنا في الجاهلية سادتنا في الاسلام : مقال لنبيل فياض قبل سنوات، وكان خدّام وقتها سيّداً، كتبنا فيه أشياء كثيرة؛ والسيّد خدّام، كما يقول نزار قبّاني، كلّ ما فيه أمير، أمير!! ثم كتبنا أشياء أخرى، ونشرناها، وقت كان أيضاً أستاذاً...إلخ!!! ولأن السيّد خدّام ديمقراطي بطريقة لا مثيل لها، راح كما قيل لي وقتها، يتصل بالأخوة رؤساء الأفرع، يشكو لهم " بديمقراطيّة " بالغة خدش مشاعره عبر الحديث عن المرتديلا بلحم البقر المجنون - وكنت وقتها التقيت بشخص يقوم بتهريب لحم البقر المجنون من لبنان عبر رأس المعرّة فيبرود فالقسطل فدمشق إلى أولاد خدّام ليطعموها هذا الشعب الذي لا يفرّق بين الناقة والجمل - والنفايات النوويّة والباتشي واللانوازيت والـ KFC ( المطعم الأمريكي الذي افتتحه أولاد خدّام بضجّة مربكة في المزّة وقت كان البابا يشتم أميركا من على محطة المستقبل اللبنانيّة، وأقفل بصمت القبور بعدها مباشرة، وأسماه السوريّون بسخرية هائلة، خدّام K ، فرّوج F، سنتر C )!!! ولم يتجاوب معه أحد باستثناء الـ boy friend، صديق النصب في لبنان، الـ suicide ، غازي كنعان. وأرسل الغازي قواه المظفّرة لمصادرة كمبيوتري ونبش أوراقي بما في ذلك ما كان تحت مخدّتي وسحبي بكل سؤدد إلى الأمن السياسي، فرع مدينة دمشق.

موقع ايلاف السيدة بهية مارديني من جهة اخرى، اقتحمت السلطات ليلة عيد الاضحى منزل الكاتب والباحث نبيل فياض عضو التجمع الليبرالي الديمقراطي "عدل" في بلدة الناصرية، ولم تُعرف الجهة التي قامت بالاقتحام او الاسباب التي دعت الى ذلك ، لكن فياض ارسل الى ايلاف تفاصيل ما حدث عبر الايميل متهما الامن السياسي بانه وجه شرطة بلدة جيرود باعتقاله قبل ان يجتمع مع اعضاء التجمع في منزله ويصدروا بيانا ، ووجه فياض حديثه الى رئيس شعبة الامن السياسي في سورية قائلا "ان التجاوزات لايمكن السكوت عليها " ... واضاف" لن اهدد، لكن المغادرة اسهل مما تتصور وساترك لكم الجمل بما حمل "، واستنكر التجمع الليبرالي الديمقراطي "عدل" اقتحام منزل فياض في ليلة عيد الاضحى المبارك ، و اكد انه ليس فقط عبد الحليم خدام هو الورم الذي يجب استئصاله من الجسم السوري . وقال الدكتور الياس حلياني عضو التجمع الليبرالي في اتصال مع ايلاف انه تلقى "اتصالا هاتفيا من الصحراء المتاخمة لبلدة الناصرية في الساعة الثانية صباحا ومن داخل شاحنة يهرب فيها الكاتب و الباحث نبيل فياض بعد ان اقتحمت قوات الامن منزله واعلمنا انه في حالة سيئة وهو متوجه فورا الى المشفى

=3 بلاغ الى النائب العام د.الياس حلياني : ( كلنا شركاء ) 5/1/2006 مسكين هذا الوطن السوري، مسكين هذا الشعب السوري. .بالع الموس على الحدين. هو هذا الوطن المعتر، المبتلي ، بجماعة من اللصوص وأبنائهم. هو أي الوطن اذا حماهم وأكرمهم وحافظ عليهم ، سرقوه ونهبوه ومزقوه . وإذا أطلقهم في بلاد الله الواسعة والضيقة، انهالوا عليه شتما وسبا ولعنوا سلسفيل أبيه. وبالتالي يقع في حيص بيص، ماذا يعمل ، يحتفظ بهم حتى يُنشفون آخر قطرة ، ويرشفون آخر رشفة، ويجمعون آخر فلس. أم يُطلقهم في الفضاء الخارجي، يزعقون ويصرخون ويتوعدون ويهددون. لقد انقطع مصدر رزقهم ، وقديما قيل سكين ميلس ولا قطع الأرزاق. قالت أم بسام جارة صديقي نبيل الذي حبسه خدام مرة لأنه فضحه يوم كان أطول بقليل من الآن: يجب على الشعب السوري أن يُفتش على هؤلاء، ثم يقبض عليهم وعلى أولادهم، ثم يشلحهم أمواله، وتعبه، ورزقه، وعرق جبينه وكفاحه. وبعدها يضعهم في حفرة كبيرة، ويصب فوقهم النفط ، الذي يعرفون رائحته كثيرا، ثم يُشعل فيهم شرارة الرحمة.ثم يتم الاعلان عن انتحار جماعي لطائفة من اللصوص ، عاد اليها ضميرها في غفلة من الزمن، فقررت أن تنتحر . السيد العميد رفيق شحادة رئيس فرع الامن السياسي في مدينة دمشق(سابقا)، وطبعا لم يعد هناك مبرر للقول فلان أو علان، فالأمور أصبحت مكشوفة أكثر من اللازم، وأصبح غسيلنا منشور على حبال الفضائيات العربية، وأصبح اللي يسوى واللي ما يسوى يتناولنا . نعود الى رئيس فرع الامن السياسي في مدينة دمشق(السابق)، والذي حقق معي، واستجوبني، كما حقق ميليس مع ضباطنا واستجوبه. ليس هنا مربط الفرس. أمضى رئيس الفرع وقتا طويلا في محاولة اقناعي ، بأن ما كتبته في السابق عن النفايات النووية التي طمروها في وطني ، هو محض كذب وافتراء، وان الحقيقة، هي ان هذه النفايات ما هي الا نواتج عملية التصبن، حتى انه أظهر لي ما دعاه ترخيص من أحد الأشخاص بالسماح له بدفن هذه النفايات هناك في الصحراء الحمصية.طبعا أنا كنت تحت الأرض وحولي أبطال مدججين بالسلاح، ومحجوز داخل زنزانة منفردة، لذلك كان اقتناعي بما قاله سريع. نعم لقد ظلمت خدام(تُحذف كلمة السيد بناء على تعميم مجلس الشعب الصادر بتاريخ 1-1-2006 وملاحقه) ، فالسيد العميد يؤكد أن هذه النفايات هي نواتج عملية التصبن. ولكن على قول السيدة فيروز (يا دارة دوري فينا) تدور الأيام ، ويعقد مجلس الشعب السوري الموقر ، اجتماعا يؤكد فيه على صحة ما قلته انا سابقا ويُكذب كل ما قاله رئيس فرع الامن السياسي. واليوم أقع أنا في حيرة ، من أُصدق ، الأمن ممثلا برئيس فرع الامن السياسي في مدينة دمشق، أم الشعب ممثلا بعشرات المثلين . وذهبت في اليوم التالي الى السبع بحرات، التي خربوها وعمروها سبع مرات، وعلى عهد سبع محافظين، فدرت حولها سبع مرات، وجاءني الجواب في اللفة السابعة: نعم رئيس فرع الأمن السياسي لا يكذب ، وهو شخصيا تحقق من ذلك، وزار الموقع هناك ورأى بأم عينه ، التي سيأكلها الدود قريبا، فقاعات الصابون تتصاعد من تلك الحفرة، وهذا يعني أن المخزون المدفون هو من نواتج الصابون.،طبعا اضافة الى الترخيص الذي قدمه له صاحب معمل الصابون ، حتى أن أسم الصابون المنتج كان (افركلي لافركلك) .

ونظرا للضغوط الجوية والأمريكية والفرنسية والجنبلاطية والحريرية على أرض الوطن، فقد تحولت تلك النواتج بفعل الضغط الكبير الى نفايات نووية، وهناك العديد من الشهود والذين يؤكدون هذه الفرضية، منهم، الحريري، والكنعان، وسمير قصير، وجبران تويني، وجورج حاوي ---اضافة طبعا الى السيدين هسام هسام ومحمد زهير الصديق. عندما نخدع أنفسنا أولا ونُظهر عكس ما نضمر، ونكذب ونكذب ، ونعرف أننا نكذب . يؤدي كل ذلك الى تصرف لا أخلاقي هو شكل من أشكال الاحتيال على الآخرين ، الذين يظنون ، بحسن نية ، أن ما يضمره الفرد هو حقيقي ، وهو، في كل الأحوال تصرف لا أخلاقي من أجله يتلقى الآثم ، بطريقة ما ، عقاب الهي . انتحار، حادث سيارة، فقدان احد البنين.، الخرف المبكر ، ميليس.---- يحكم سلوكنا ثلاثة مبادئ أساسية يتفق عليها أغلب علماء النفس وهذه المبادئ هي: مبدأ السببية، ومبدأ الدافع، ومبدأ الهدف أو الغاية. وتأسيسا على ذلك يمكن النظر الى السلوك الانساني على أنه عملية مستمرة تبدأ من السبب الى الدافع وتنتهي بالهدف أو الغاية.

سبب المقابلة التي أجراها عبد الحليم خدام: -اشارات كثيرة كانت تصل من باريس ، وبغض النظر عن صحتها أو عدم صحتها ، كانت تتحدث عن لقاءات ومشاورات ثلاثية، أقطابها عبد الحليم خدام والسيد الشهابي (حتى ساعته ليس هناك أي تعميم بحق الشهابي واذا ورد نرجو حذف كلمة السيد أينما ترد في المقال) وسعدو الحريري. واذا كانت هذه الأخبار صحيحة، وهي بالمناسبة على ذمة السيد نزار نيوف . فهذا يعني أن هناك طبخة يخنة في البلاد التي كانت مربط خيلنا. -اشارات كثيرة ايضا كانت تخرج من دمشق مرورا بصحيفة الديار ، يكثر فيها الغمز واللمز ، حتى وصل الأمر فيها الى صريح العبارة ، واتهام خدام والسيد الشهابي والسيد رفعت الاسد ، بتخريب سوريا، اضافة الى رفع بعض الأغطية ، وتسريب بعض المعلومات عن الفساد الذي كان يمارسه (غير العادة السرية) خدام وأولاده (هذه المرة تم حذف كلمة السيد من منطلق وطني بحت) .

دافع عبد الحليم خدام لإجراء تلك المقابلة: هناك أشخاص يعملون على افساد سلوكهم بدلا من العمل على كماله، حيث يصبحون أكثر كذبا ونفاقا وفظاظة وعدوانية بعد خروجهم من الجنة التي كانت تدر عليهم حورياتها وانهرها من العسل واللبن والخمر والدولار . ويلوث التفسير المظلل لظروف حياتهم الخاصة مشاعرهم ويوسخها لأنهم يتهمون غيرهم بما يواجهون من نعاسة ، علما أنهم هم الذين يتحملون المسؤولية فعلا عندما يتلطخ هذا الشخص ، ويتلوث، ويُقرر الانتقام من ولي نعمته،فانه يعتاد على أن يصوغ في عقله ، دون وعي ، نوعا من عملية حرباوية (نسبة الى الحرباء) فيها يستطيع أن يلوم الآخرين أو يكرههم من خلال سلسلة من التبريرات المعقدة والمفبركة ، بقصد حقيقي لإخفاء عيوبه ومواطن ضعفه الخاصة وإنكارها وعندما يتوصل الى اقناع نفسه ببراءته وخطأ الآخرين ، فانه يُطلق العنان لكرهه، ورغبته بالانتقام. الغاية والهدف لدى عبد الحليم خدام: - رئاسة الجمهورية الموعود بها، ولو لفترة انتقالية، تتيح للبلاد الانتقال الى الخيار الديمقراطي الذي يعد بع الأمريكان. وثانيا التكفير عن كل ما فعله بحق الشعب السوري، يوم مارس القمع والفساد، وذلك عن طريق تحرير البلاد من هذا الحكم المظلم على حد تعبيره. يٌقال على ذمة من قال : هناك مفاجأة جديدة تنتظر الحكومة السورية على يد السيد حكمت الشهابي ممثلا بابنه، وقد تقض مضاجعهم كما فعلت مفاجأة خدام، ولكنها لن تؤثر أبدا على الشعب السوري، الذي أصبح يُردد بينه وبين نفسه ، أهؤلاء الأشخاص كانوا يحكموننا؟ ثم يعود ليقول: يا ما على هذه الأرض الطاهرة تكسرت رؤوس. من المؤلم حقا أن نرى هناك من ينتهكون القانون ويستبيحون الوطن من كبار المسئولين وهم معروفون ليس فقط بعدم استقامتهم ، بل بدمويتهم، وفسادهم، وخبثهم. وان كانوا يستخدمون طريقة مضللة وماكرة لتغطية أنفسهم ، بحيث يمضون حياتهم ويد العدالة قصيرة عنهم. المضحك المبكي ، أنهم يُحاضرون عن الشرف والاستقامة، ويُهددون الفاسدين والمرتشين، ويُنظرون ليل نهار، كانوا يعتبرون مواطنين شرفاء رائعين دون أن يستطيع أحد التحدث عن وضعهم الحقيقي ، هنا يبقى من لا يُكتشف أمره شريفا في نظر المجتمع وبعيدا عن متناول القانون .البشري ، ولكن ليس عن متناول العدالة الالهية .

بلاغ الى النائب العام: سيدة تقطن اليوم في لبنان، اسمها الصريح ليلى عياش، طلبت من عبد الحليم خدام، أن يساعدها من أجل ابنها الذي سيُسحب للعسكرية، فطلب منها المواطن الشريف آنذاك، وكان في بداية نضاله البعثي، خاتم من الالماس، يُساعده على التفكير اكثر بالإصلاح والتغيير الديمقراطي . وهذه الحادثة حقيقية وبالاسم الحقيقي لصاحبة القصة.

من لقاء جريدة الراية القطرية مع رئيس التجمع العلماني الديمقراطي الليبرالي د. الياس حلياني. غسان يوسف : شهد النظام في سوريا انشقاق عبد الحليم خدام الذي كان يعتبر من أحد ركائز النظام.. كيف تنظرون إلي هذا الانشقاق وهل لكم أية اتصالات معه باعتباره أصبح جزءا من المعارضة السورية؟ - قصتنا مع خدام طويلة، تبدأ باعتقالنا علي خلفية كتابة بعض المقالات والتي تفضح فساد خدام وأولاده، وطغيانه يوم كان في السلطة، ويومها كان بعض رجال الأمن يُدافعون عنه. أما قولكم أنه كان ركيزة، فبئساً لهذا النظام الذي ركيزته خدام. كلا، لم يكن إلا واحداً من الفاسدين والطغاة الذين مروا علي سوريا. وللتاريخ فقط، فإنه ومنذ استلام الرئيس بشار لمقاليد السلطة جري تحجيم هذا الشخص، بعد انكشاف تواطئه وفساده . ولا ننسي انه في عام 1998، تم سحب ملف لبنان من يده، بعد أن عاث فيها فساداً وطغياناً، هو وشركائه من جماعة 14 آذار (مارس) اليوم، والذين استمروا أوفياء له. لقد كان الملف اللبناني الذي بيد خدام، وصمة عار كبيرة في تاريخ سوريا، فقد أساء كثيرا إلي تاريخنا. ونتكلم الآن علي صعيد السياسة بين الدولتين، وعلي صعيد السياسة الإقليمية والدولية. نحن نري أن الديمقراطية تتحقق في سوريا عندما تكون المعارضة نفسها ديمقراطية، وليست مدعية الديمقراطية. خدام وفي أحد الاجتماعات مع أساتذة الجامعة، وعلي مدرج دمشق، ولدي سؤاله عن طبيعة الحوار، والذي فتح بابه الرئيس السوري مع المعارضة قال وبالحرف الواحد: لا تحاوروهم ولا تسمحوا لهم بالتكلم، هؤلاء لا يستحقون إلا الدعس بالصرامي . ولم يكتف بذلك، فقد قام باعتقال اثنين من التيار الليبرالي، جري حبسهم في فرع الأمن السياسي في دمشق، علي خلفية كتابتهم مقالات تهاجم فساد خدام وأولاده. إضافة إلي تصريحه بعظمة لسانه أن في عام 2003 وصلني صديق من قبل السيد البيانوني زعيم تنظيم الإخوان، من أجل التنسيق معاً .

=10 --------- أبكي عليك يا وطني؟ د.الياس حلياني : ( كلنا شركاء ) 25/1/2006 أصاب النائب السابق عبد الحليم خدام رعاه الحريري، في نقطتين: الأولى عندما قال، إن الشعب السوري يأكل من القمامة. والثانية: عندما تحدث عن مصدر أمواله الطائل، قائلا: إن مصدرها أعمال أولاده الناجحة في الخارج. الحاوية الكبيرة التي كان يقصدها النائب السابق رعاه الحريري:اسمها ((عافية)) ولمن لا يعرف ما هي عافية ؟ نعلمه: ((عافية)) عبارة عن حاوية في منطقة المعضمية، جرى نقلها إلى منطقة الصبورة، تُنتج أنواع مختلفة من القمامات، تحت تسميات مختلفة.وكان الشعب السوري، وقتها، كما قال الخدام يأكل من هذه القمامة. هذه الحاوية الكبيرة، كانت محمية من قبل الأمن العسكري والسياسي والجوي والداخلي والخارجي والبري والبحري.ومن قبل وزارة الصحة والتموين والاقتصاد والتجارة وإدارة الجمارك، ومن المحافظين والمسئولين وأعضاء القيادة القطرية والقومية والتكويمية ومجلس الشعب والفرق الحزبية.الجميع كان يتآمر على لقمة الشعب السوري، وكان ممثلهم حاوية عافية المشهورة. منشأة صحية، غذائية. لم يزرها مسئول صحي أو تمويني أو جمركي. تعيش فيها فرق ((الجرادين)) نعم جمع جردون أعزكم الله وكانت المكافأة المرصودة لقتل أي عضو من أعضاء هذه الفرق الجردونية، مئة وخمسون ليرة سورية فقط. لجنة المشتريات الخاصة بهذه الحاوية، كانت تتألف من مرافقة النائب السابق رضي الحريري عنه، وعلى مبدأ ((من دهنو سقيلو) كانت تعقد الصفقات الكبيرة، صفقات القمامة، والتي كانت محمية بقوة النائب وسطوته. عقود الجيش، أولاد الشعب، مليون علبة (كورندبيف)، مليون علبة حمص، بازلاء. فول. عسل، سمن. تدخل هذه القمامات المعلبة إلى مستودعات الجيش يأكل من بعضها، بعض أبناء الشعب، وأطفالهم، ثم تبدأ القمامة بالتفسخ، مصدرة روائح كريهة، وانتفاخ في العلب. تُسارع لجان الإتلاف، وتتلفها، وهكذا دواليك. ومن هنا تبدأ مصداقية النائب المفصول في حديثه عن القمامة التي يتناولها الشعب السوري، بمباركته، وبهمة أولاده الوطنيين. سأخبركم عن البازلاء، وهي معلومة قد لا يعرفها الكثيرون، البازلاء يا سادة يا كرام، عزيزة النفس، تأبى الضيم، والاعتقال في حالة الفساد، فهي حرة، نظيفة، عفيفة، ولكن بازلاء أولاد خدام كانت من النوع الفاسد، (المدود) النتن. وكما أخبرتكم، فان البازلاء تأبى هذا الفساد، وبالتالي فهي تنفجر في علبها، مخلفة أصوات قوية وروائح كريهة، مما استدعى تدخل النائب المفصول شخصيا للتدخل من أجل لفلفة الموضوع، بعد تصاعد الانفجارات في مستودعات الجيش. ورغم كل هذه الانفجارات، وربما بسبب سطوة النائب، لم يتدخل أي فرع أمن، مع العلم أنهم يُغلقون شارع بسبب انفجار قنينة غاز. أما هنا فالأمر مختلف، والانفجارات مسيطر عليها تماما، والشعب يأكل القمامة، واللجان تعود للتعاقد مع حاوية عافية، مرة أخرى، والمضحك المبكي أن اسمها ((عافية)). من أين كانت تأتي اللحوم، والتي يتم تحويلها إلى قمامة، تحت سمع وبصر، كل الوزارات والدوائر الحكومية السورية.؟ كانت البواخر المحملة باللحوم الفاسدة، تجول البحار بحثا، عن صاحب ضمير حي، وعن دولة سلطتها غافية، وعن شعب ابتلى بطغمة من الفاسدين، يهتمون بشؤون إطعامه وشرابه. ولم يجدوا من هو (أصحى )) من جهاد خدام. البواخر تُفرغ حمولتها من اللحوم الفاسدة، في مرفأ بيروت، ثم يتم نقلها بالاشتراك مع المافيات اللبنانية، إلى البلد الذي نامت فيه كل الضمائر، وبقي مستيقظا، فقط الجشع والطمع، وقلة الوجدان. أثناء فترة الحصار على العراق، كان هناك 16 براد من اللحوم الفاسدة والتي لم تستطع الدخول إلى العراق بسبب الحصار الشديد، وتم عرضها على تركيا ولكنها رفضتها بالمطلق، واستقبلها الشهم العربي الأصيل، فهو الكريم ابن الكريم، الذي لا يرفض طلبا لأحد، ويفتح ((قلبه) حاويته لكل حبيب. المهم استقبل هذه اللحوم الفاسدة، وقام بتخزينها في الشركة السورية الليبية للتبريد. حيث قبعت فترة أخرى قبل أن تتحول إلى قمامة يتناولها الشعب المسكين. كما صرح النائب رعاه الحريري وحفظه. العسل المنتهي الصلاحية والفعالية والحلاوة والطعم. يأتي من فرنسا، بلاد النور والحضارة، إلى سوريا بلاد الفساد والظلام، ممتطيا ظهر فاسد اسمه جهاد. في هذه البلاد، وتحديدا في الحاوية المشهورة، يتم إضافة السكر له، ثم غليه، ثم إعادة تعليبه، وطرحه في الأسواق السورية، وهنيئا مريا لهذا الشعب. السمنة أيضا لم تكن بعيدة عن متناول الشهم الوطني الغيور، وفضيحة (حلويات مهنا) لا زالت بالبال، فقد باعوه زبدة تالفة، بعد شحنها من فرنسا، ومعالجتها في حاويات عافية، باعوه إياها على أساس سمن عربي، وكانت الفضيحة وبريحة هذه المرة. الفطر الصيني المنتهي فعاليته، وعلى ذمة من نقله إلى المستودعات، فان الرائحة التي كانت تصدر منه، لم تخرج من ثياب العمال ولا بعد شهر، المهم تمت معالجته، في حاويات عافية وبيعه إلى المواطن السوري المسكين. سؤالنا ؟ لماذا يا فرنسا؟ وأنت أم الحضارة والنور والإشعاع؟ . ويبدو أنها تحولت على يد أولاد النائب، إلى بلاد الفساد والرشاوى والإشعاع. للعلم فقط فالمواد النووية التي دخلت إلى سوريا، من الصديقة فرنسا؟؟!!!!!

النقطة الثانية التي تحدث عنها النائب المفصول: كانت عن مصدر أمواله الطائل، فهي على حد زعمه، من أعمال أولاده وتجارتهم الرائجة. طبعا إضافة إلى معاشه الكبير، ومهماته، التي أرهقت الخزينة السورية، إضافة إلى أسطول السيارات الذي كان تحت تصرفه، ولن نتحدث عن اعتقال ابنه الطبيب جمال، بسبب فضيحة السكر المدعوم، وسجنه لمدة سنة؟؟.وكل هذا لا يهمنا، المهم مصدر الأموال؟ سرقة السيارات من لبنان؟؟!!! في حديثه إلى العربية، ظهر خلف النائب الغائب خدام، تمثال لعبدة سوداء، وهو واحد من أربعة تماثيل تم سرقتها من لبنان، وبقيت في مستودعات عافية عدة سنوات، حتى ظهرت أخيرا في قصر خدام، الثلاثة الباقية، واحد شبيه بذلك التمثال، والاثنان الآخران لجنديين رومانيين.وهذه التماثيل لا تستأهل كل هذا، ولكن تم ذكرها من أجل المصداقية، وإعلام من يقرأ، وكان يُعايش تلك الحقبة بصحة كل حرف مكتوب هنا. في مستودعات عافية، كان يتم استيعاب كل المسروقات التي كانت تأتي من لبنان، السيارة المسروقة، تدخل إلى مرآب المستودع في المعضمية. ويجري وضع غطاء عليها، وتُهمل لفترة تطول أو تقصر ، ثم يوضع لها نمر جديدة، للقصر الجمهوري، أو لوزارة الخارجية، أو لفرع ما. وتُصبح جاهزة للاستعمال الآدمي.ولعل المر سيدس ألكحلي السبور التي كان يركبها مدير المعمل من ذلك الأسطول؟؟ هذا على مستوى السيارات المسروقة، ولكن ماذا عن المفروشات، والتحف، والمهربات الممنوعة، التي كانت تُشحن من لبنان ضمن حافلات عملاقة، يوضع على أطرافها علب الموز، وفي الداخل ما لذ وطاب وعاب، من مفروشات إلى كهر بائيات إلى حشيش، نعم حشيش، لزوم شركاء جهاد من الشيوخ الأجاويد؟ الذين كانت تتحول زياراتهم إلى الحاوية، إلى حفلات وردية وزهرية وكحلية أيضا. وللنائب وأولاده الحق أن يتحالفوا مع القوى الوطنية اللبنانية؟ والتي كانت تدعم نضالهم العروبي في التهريب والسرقة والفساد. ووعندما تبدأ تزكم الأنوف، كان جهاد يطلب من مدراء حاويته السفر إلى قبرص؟ بالأموال؟ وبنسبة 10% للمدير.والباقي يوضع في حساب المناضل الصغير. نعم لقد صدق النائب في قو له أن الأموال الطائلة التي بحوزته هي ثمرة أعمال أولاده، ولكن ليس من الخارج، فالنائب بعثي مزمن(ليس مرض) وعضو قيادة قطرية، ونائب للرئيس، ووطني مخلص، وبالتالي فهو يرفض الاستقواء بالخارج، والسرقة من الخارج، وبما أن هناك في الداخل مجال كبير للسرقة والفساد والنهب فليكن، شعارنا: نسرق من الداخل، وننظف نفايات الخارج. عندما هاجم الجميع المهزلة التي حدثت في مجلس الشعب، تناسوا، كيف وصل ويصل وسيصل كل وردة من هذه الباقة إلى المجلس؟ الفنان الممثل ما غيره، كيف أوصلوه إلى مجلس الشعب، ومثله الكثير. وبالتالي من وصل إلى المجلس عن طريق حاوية عافية، صحيح أنه لن يأكل من قمامة عافية، ولكن الأصح أنه لن يمانع أبدا في أن يأكل جاره من هذه القمامة، وسيدافع عن هذه الحاوية الحضارية طالما هو في المجلس. يطول الحديث وتطول الشكوى، والشكوى لغير الله مذلة.

يستطيع النائب العام، والأمن السوري، سؤال عشرات السائقين، الذين كانوا يقومون بعمليات التهريب، وجلهم من عناصر الجيش السوري. يمكن سؤال المدراء والعمال والمستخدمين في تلك الحاوية؟ يُقال أن جهاد لم يكن يشرب قهوته صباحا إلا بعد أن يشتم ويبهدل عدد من أفراد الشعب السوري، أحدهم، أي أحد أفراد الشعب السوري ومثله كثيرون، تم ربطه في شجرة مقابل مكتب المناضل الصغير مدة ثلاثة أيام.ولعله كان مستاء لعدم تمكنه من الحصول على الخلوي ؟ واليوم يمد الوالد الفاضل يده الملوثة، إلى البيانوني، ورياض الترك، وجماعة إعلان دمشق، من أجل تحالف جديد لا يبقي على شيء جميل في هذا الوطن ماذا نقول للشعب السوري؟ هذه العائلة العصابة لم تكتف بقمعك وتعذيبك وسرقتك ونهبك، بل أطعمتك اللحم الفاسد، وزرعت في جسدك الأمراض، وجعلت هواءك ملوثا.

السيد النائب العام: يرجى إلقاء القبض الفوري على كل من: وزير الصحة وزير التموين المدير العام للجمارك أعضاء مجلس الشعب وكل من يُظهره التحقيق، بهذه الفضيحة. الشهود والمصادر أ-ز= مدير معمل قبرص م-ز = مدير معمل، سبور زرقاء م-ش= مدير معمل تم طرده ب- ت = مدير مالي -إخوان مسلمين أ-ل= الشخص المربوط بالشجرة لمدة ثلاثة أيام مدير ناحية قطنا= صندوق مربى مشمش في كل زيارة حلويات مهنا مشفى الطب النووي السائقين المافيا اللبنانية أ-ل= مدير معمل