يكشف حكاية قبلة المرأة المطلّقة
كتاب جديد: هيلاري كلينتون.. امرأة صديقة للسحاقيات ومهتمة بساقيها
كما كان متوقعا من قبل دور نشر أمريكية فقد حقق الكتاب الجديد The Truth About Hillary أو حقيقة هيلاري مبيعات عالية في الولايات المتحدة رغم صدوره منذ أيام فحسب.
يشن الكتاب حملة شعواء على السيناتور هيلاري كيلنتون انطلاقا من اتهامها أنها امرأة محبطة ومعجبة بالسحاقيات وصولاً إلى استخدامها معلومات كاذبة في كتاب سيرتها الذاتية Living History .
لم يشأ إدوار كلين، الصحافي الأمريكي البارز والمحرر السابق لمجلة نيويورك تايمز ، أن يترك هيلاري وشأنها، فيكشف المزيد من الأسرار حول زوجها بيل وعلمها المسبق بهذه الأسرار إلا أنها آثرت الصمت عليها.
في كتاب سيرتها الذاتية تستخدم هيلاري صورة لزوجها وسط حشد من المعجبين وقد اقتربت منه امرأة في منتصف العمر وأعطته قبله على خديه . تقول هيلاري في شرح الصورة بيل يقبل أنصاره... لاحظ أنصار هيلاري أن بيل أكثر تهورا وطيشا بعد شعبية ومبيعات كتابه (حياتي) ليبدأ علاقة انفعالية مع مطلّقة جذابة في بداية الأربعينات من عمرها .
إلا أن المصور جي كليندنن يخبر مجلة نيويورك تايمز -في حوار ينقله الكتاب- أن الصورة، وهي واحدة من مئات الصور التي التقطتها، كانت في احتفال حملة انتخابية للسيناتور جون كيري السنة الماضية واستخدام الصورة في كتاب السيرة الذاتية للسيدة كلينتون ما هو إلا تحريف وتشويه للمناسبة والواقعة وكل ما في الأمر أن امرأة قبلته خلال ثانيتين .
إلا أن سخونة الكتاب تبدأ عندما يكشف مؤلفه، واستنادا إلى مصادر خاصة، أن هيلاري كلينتنون معجبة بالسحاقيات وتتضامن معهن، وعندما كانت طالبة في جامعة ويلزلي كانت تربطها صداقة بطالبات سحاقيات - حسب تعبير المؤلف.
ويميط المؤلف اللثام عن استغلال هيلاري لقضايا زوجية في أمور سياسية وانتخابية؛ فهي كانت تعرف بعلاقة زوجها مع مونيكا لوينكسي قبل أن تنكشف للرأي العام، ولكنها آثرت الصمت على الواقعة، وعندما تم فضح العلاقة استغلتها بشكل جيد حتى تكسب تعاطف الشعب مع زوجة مهدورة الكرامة وبالتالي تؤمّن انتقالا سلسا إلى مجلس الشيوخ.
وهذا الكتاب، الواقع في 336 صفحة، يلقي الضوء على تفاصيل الحياة اليومية التي تعيشها هيلاري كلينتون دون خجل أو مواربة كأن يقول إنها تحب شرب قهوة بلا كافيين وتنام متأخرة كما أنها مدركة جدا ومهتمة بساقيها .
وفور صدور الكتاب، وصفت مصادر مقربة إلى السناتور كلينتون الكتاب بأنه مليء بالتلفيقات الشريرة من قبل شخص يكتب تفاهات من أجل المال .
وتصف صحف غربية الكتاب بأنه إحدى المحاولات اليمينية الأمريكية لمنع هيلاري كلينتون من الوصول إلى البيت الأبيض كأول رئيسة للولايات المتحدة، ورغم أن السيناتور كلينتون لم توضح ما إذا كانت سترشح نفسها، إلا أنها تعد على نطاق واسع من أقوى مرشحي الديمقراطيين في انتخابات عام 2008.