سؤال اليوم أيها السادة : هل نستهلك قيمنا ؟ أليست القيم أقدس مقدسات الإنسانية جمعاء 0 سأقوم ببعض المقاربات وهي :
1- اليس من قيمنا الشرقية ما يقدس العمل والانتاج والمنتجين وما يذم الغير منتجين الم تأت سور القرآن عن النمل والنحل والبقرة وغيرها مقدسة قيم الانتاج ولم تأت على ذكر الصرصور وغيره من غير المنتجين 0هل نستهلك قيمنا عندما نجعل المنتجين يجوعون والسماسرة والطبقات الوسيطة (على حاجتنا لها ) تشعر بالتخمة 0 اليس من المنطق ان نتقاسسم رغيفنا ؟ اليس من المنطق أن نطعم متنجينا مما يينتجون ونحافظ على استقرارهم اليست معادلة واضحة وجلية هي : منتج مستقر = مستهلك مرتاح ومستقر 0
الم يكن واضحا" وجليا" ان البازلاء ستكون غالية هذا العام بمجرد ببيع الكيلو الواحد الاعوام السسابقة بسعر لا يساوي قطافها وهو من 2 الى 3 ليرة للكيلو الواحد ؟ ومع ذلك لا يصل الى المستهلكيين الايجابيين ( المواطنين ) الا بأضعاف القيمه بسبب : غلاء المازوت - طمع السمسار - طمع بائع المفرق - غياب الحالة التسعيرية بسبب اقتصاد السوق - غياب المنافسة ووجود القطاع العام المتخصص مثل الخزن والتبريد وكلهم رابحون والفلاح خاسر وخاسر وخاسر الا نستهلك قيمنا عندما نقبل ان نعيش جمييعا" وناكل طعام هؤلاء المنتجين وندمرهم ؟
2- حاورني احد الأصدقاء بشأن ان معظم الموظفين لا ينتجون بقدر رواتبهم وانهم حصلوا على شهادات واانهم وانهم ؟ وهنا اقول نعم لايوجد موظف حكومي ينتج بقدر راتبه أما عن تعيين الموظفين وكفائاتهم على الاقل في قريتي الموظفين بمعظمهم تعينوا بمعايير الوساطه قبل قانون التشغيل وبعده الوساطة هي من تحدد واحد من 2 مرشحين الا اذا كانت ضيعتنا شكل شكال وهنا اعتقد انها مثل باقي اخواتها في قطرنا الحبيب نادرا" ما تعين الكفاءه احد والدليل ان معهد التنمية الادارية لم ينتج ولا مدير حتى تاريخه حسب علمي هل لديكم غير هذه المعلومه
3- نعود لموضوعنا ايها الساده : -الم تروا ان كل الديانات السماوية التي ولدت من صلب هذه الأرض المقدسة قدست العمل ( قل اعملوا فسيرى الله عملكم ) - الم تؤكد سياسة الدولة وبعد الحركة التصحيحية المباركة قداسة العمل واولويته ( اليد المنتجة هي اليد العليا في دولة البعث )
4- والله ايها الأخوة واني احلف صادقا" : يوجد فلاحين لا يستطيعون ان يشتروا الزيت لطبخ طعامهم ويبيعون موسمهم للتجار سلفا" لتأمين قوت اولادهم بسبب تدمير قيم الانتاج والتسويق لقيم الاستهلاك
وهنا أسأل السؤال الفصل : هل ندمر بلدنا عندما ندمر منتجينا ؟ سؤال اتركه بين ايديكم للاجابة عليه . والى لقاء في ثقافة الاستهلاك 7
-----------------------------
حورات عمورين