آخر الأخبار

ثقافة الإنتاج 11 ( زراعة الأشجار )

أيها السادة المحترمون : إني أقدم لكم اليوم نموذج عمل جماعي بمداخل مختلفة حقق ما يشبه المعجزة في القرية من خلال الهدف الموضوع مسبقا" ومتبنى من قبل المجتمع المحلي وهو زراعة الأشجار في الشوارع وداخل حدائق المنازل وحول الأراضي في القرية حيث تمت دراسة الهدف بشكل ممنهج على الأسس التالية :

1- الهدف : زراعة 5000 شجرة وبمعدل حوالي 10 أشجار لكل أسرة

2- المكان :في أرصفة الشوارع وداخل المنازل وحول الأراضي الزراعية وحول الدور السكنية

3- المستفيدون من الفكرة أو من تحقق الفكرة أهدافهم المعلنة : المواطن - بلدية حورات عمورين - وزارة الزراعة ممثلة بمديرية زراعة الغاب - جهات الإدارة المحلية من محافظة وخدمات - وزارة البيئة - الصندوق السوري لتنمية الريف ( فردوس ) - برنامج القرى الصحية وآخرين من منظمات شعبية وشبابية وحزبية وغيرهم

4- مدة زراعة الأشجار وتوقيتها : يوم واحد وبمناسبة عيد الشجرة

5- الآلية : تامين مستلزمات الزراعة كاملة وتوزيع الأشجار على المواطنين لزراعتها وبمشاركة الجهات أعلاه وحمايتها والعناية بها لتحقيق زراعة وحماية 5000 شجرة في خمس سنوات وترميم الزراعة بشكل دائم لتعويض الغراس النافقة

مراحل انجاز العمل :

تم التواصل مع الجهات المذكورة أعلاه بهدف تحديد التوقيت وحجم العمل المطلوب وكيفية وكمية مساعدة كل من هذه الجهات وتم تنفيذ العمل وفق التالي :

1- أحضرت مديرية الزراعة الغراس بسياراتها وقامت بالمشاركة بالنشاط بشكل كامل كون النشاط احد مهامها

2- قامت جهات الإدارة المحلية بما فيها بلدية حورات عمورين والوحدة الإرشادية بالقرية بالإشراف على توزيع الغراس وتهيئة مكان الزراعة بما فيه حفر الأماكن التي يصعب حفرها باليد العاملة

3- شاركت جهات حزبية وشعبية مثل شعبة الحزب الغاب ورابطة الشبيبة والاتحاد النسائي وطلاب المدارس ليشكل العمل احتفالية حقيقية

4- تمت زراعة الأشجار في الأرصفة والساحات وحول دور السكن وبالحدائق العامة وكان عددها أكثر من 10000 شجرة

إستخلاصات ونتائج غير متوقعة

1- عندما زرع المواطن الأشجار تكفل بحمايتها مما حقق الهدف من الزراعة وهو استمرارية الشجرة

2- تعاون الجهات المختلفة أتاح فرصة حقيقية غير متاحة بالشكل العادي لزراعة الأشجار وبالشكل الذي تم التفكير به مسبقا"

3- بعد حوالي ثلاثة أعوام من الزراعة كبرت الأشجار المزروعة بالسنة الأولى وشكلت تحريضا" لأولئك الذين لم يزرعوا خلال الحملات والترميم وقاموا بشراء الأشجار بحجم كبير على حسابهم وزراعتها وحمايتها وهذا يعني زراعة الفكرة

4- صحيح أن الأشجار لم تزرع بالضبط في الأماكن التي تم تحديدها مسبقا" ولكنها زرعت وبأعداد أكثر من ضعفي العدد المخطط وهذا غير متاح بالنسبة لجهات قائمه بذاتها صحيح أن الزراعة لديها ألأشجار والبلدية واسطة النقل والخدمات آلات الحفر وغيرها ولكن لدى المواطن القدرة على العناية والحماية وهو ما لم يكن متاح لهذه الجهات وبحسبة بسيطة سنجد أن أكثر من خمسمائة شخص من القرية متطوعين للحماية والعناية بالأشجار وهو عدد منازل القرية وبمعدل شخص من كل أسرة وهو ما تستحيل القدرة عليه بغير هذه الحالة

وهنا أيها السادة أتساءل أليس زج المجتمع المحلي في مشاريع التنمية التي أقيمت أساسا" من اجله يجترح المعجزات أنا اعتقد ذلك فهل انتم تعتقدون ؟

حورات عمورين في 22 شباط 2010

alafeef@scs-net.org