أخي العزيز محمد عبد الرحمن
كل ما دق الكوز بالجرة ..أو القط بالهرة .. أو أيا شي بحيالله شي..مين بيعرف عالمظبوط؟؟
بيطلعولنا بهالمثل : أعمر منك بيوم أعرف منك بسنة..
والتقينا...
كنت أسابق الشمس
في شوارع المدينة
علني أحظى
بقبعة
كي أحمي الجبين
وكانت حافية القدمين.
أشعلت براكينها في دمي
لي تعليق على ما تفضل به الأخ ياسر في مناقشته المسأله الطائفية.إذا سمح لي:
يا أصدقائي عندي سؤال .... لا خطر و لا بيخطر عبال ... انو نحنا ليش هوايتنا نغير المفاهيم و نقلب الاحوال ؟؟؟
ضحكت عيناها و لم تدرِ ما سّر الفرح المكنون
هل فاض الحب على الدنيا وتفرق في كل الكون
ام هذي بعض الاحلام في عتمة ليلٍ كانوني
قالت والدمع على الخد يغسل للقلب المحزون
ذات صيفٍ...
عندما كان إحتراق الزهر
قنديل السهر
وبقايا العاشقين .. قطعةٌ زمنيةٌ
وهوى الأوجاع حلماً..
عندما انتفض الرماد
معلناً بدء الكساد
يأتي الضوء من الجهة الأخرى, ويتدحرج باتجاه الأفق الأبيض, متوجاً بألف فكرة وفكرة..
الصمت كبير, وعميق, لا يعرف مدى العمق, والمسافة ميل من النظر, والرؤيا غامضة بين قضبان المدى.
الصمت اجدى
حين تندفع الدماء ..والحنين
في العروق
ويطل الشوق من قلب الشجون
يتساءل بتذلل
اين احلام شبابي ?
اين تذكارات حبي؟
تنفلت في العنق اربطة الكلام